بيعت سترة نجاة من سفينة تيتانيك بمبلغ 906 آلاف دولار في مزاد علني.
السترة كانت تعود للناجية لورا مابل فرانكاتيللي وعُرضت في متاحف سابقة.
تجاوز سعر البيع التقديرات الأولية بشكل كبير، مما يعكس القيمة التاريخية.
شهد المزاد بيع وسادة مقعد من قارب نجاة تيتانيك بمبلغ 527 ألف دولار.
يستمر الاهتمام بمقتنيات تيتانيك في الارتفاع، مع تسجيل أرقام قياسية سابقة.

Atlas AI
مقتنيات تيتانيك تحافظ على قيمتها التاريخية
شهد مزاد علني أقيم في ديفايزس، غرب إنجلترا، بيع سترة نجاة استخدمتها إحدى الناجيات من غرق سفينة تيتانيك، السيدة لورا مابل فرانكاتيللي، بمبلغ 906 آلاف دولار أمريكي. تجاوز هذا المبلغ التقديرات الأولية للبيع التي تراوحت بين 250 ألفاً و350 ألف جنيه إسترليني، مما يؤكد القيمة التاريخية الكبيرة لهذه القطع.
السترة، المصنوعة من قماش الكتان ومحشوة بالفلين، تحمل توقيع فرانكاتيللي وعدد من الناجين الآخرين الذين كانوا معها في قارب النجاة رقم 1. وقد عُرضت هذه السترة سابقًا في متاحف متعددة في الولايات المتحدة وأوروبا، مما يعكس أهميتها كشاهد على واحدة من أشهر الكوارث البحرية في التاريخ.
اهتمام متزايد بآثار الكارثة
تُظهر هذه الصفقة استمرار الاهتمام العام بقصة سفينة تيتانيك، التي غرقت في 15 أبريل 1912 بعد اصطدامها بجبل جليدي خلال رحلتها الأولى. أسفرت الكارثة عن وفاة حوالي 1500 شخص من أصل 2200 كانوا على متنها، مما جعلها حدثًا تاريخيًا محفورًا في الذاكرة الجماعية.
في المزاد ذاته، بيعت وسادة مقعد من قارب نجاة تابع لتيتانيك بمبلغ 527 ألف دولار أمريكي، وقد اشتراها أصحاب متحفين مخصصين لتيتانيك. تشمل هذه الأسعار رسوم المشتري، وتبرز الشغف المستمر بتاريخ السفينة والقصص الإنسانية المرتبطة بها.
سوق مزدهر للمقتنيات التاريخية
تُعد هذه المبيعات جزءًا من اتجاه أوسع يشهد ارتفاعًا في قيمة المقتنيات المتعلقة بسفينة تيتانيك. ففي عام 2025، بيعت ساعة جيب ذهبية تعود للراكب إيزيدور ستراوس بأكثر من مليوني دولار، مسجلة بذلك رقماً قياسياً جديداً لمقتنيات تيتانيك. يشير هذا إلى أن السوق لهذه القطع التاريخية لا يزال قوياً، مدفوعاً بالرغبة في امتلاك جزء من هذا التاريخ المأساوي والمثير.
ومع ذلك، يثير هذا الاهتمام تساؤلات حول مدى توفر هذه القطع للجمهور العام في المتاحف، خاصة مع ارتفاع أسعارها في المزادات الخاصة. يبقى التحدي في الموازنة بين الحفاظ على هذه الآثار وعرضها للجمهور، وبين تلبية طلب هواة جمع المقتنيات.


