تستمر المخاطر الجيوسياسية وصدمات الإمدادات في تهديد استقرار أسواق النفط العالمية حتى عام 2027.
قد تتجاوز أسعار النفط 100 دولار للبرميل إذا استمرت الاضطرابات الحالية، مما يؤثر على الاقتصاد العالمي.
تعتبر الطاقة الفائضة لأوبك عاملًا مخففًا محتملاً لخسائر الإنتاج، لكن اضطرابات الممرات الملاحية مثل مضيق هرمز تشكل تهديدًا كبيرًا.

Atlas AI
توقع بنك جولدمان ساكس استمرار المخاطر الصعودية التي قد تدفع أسعار النفط للارتفاع حتى عام 2027، عازيًا ذلك إلى استمرار صدمات الإمدادات العالمية والاضطرابات الجيوسياسية. يشير تحليل البنك إلى أن أسعار النفط قد تتجاوز حاجز الـ 100 دولار للبرميل في حال استمرت الاضطرابات الحالية في الإمدادات. تأتي هذه التوقعات في ظل الأحداث الجيوسياسية الأخيرة التي أثرت بشكل مباشر على منشآت الطاقة الحيوية.
ورغم أن السيناريو الأساسي للبنك يتضمن تعافيًا تدريجيًا لتدفقات النفط، إلا أنه يحذر من بقاء المخاطر طويلة الأجل مرتفعة، خاصة تلك المرتبطة بالصراعات المستمرة والتهديدات المحتملة لممرات الشحن الحيوية. ويوضح التقرير أن قيود الإمدادات قد تستمر إذا تعرضت القدرة الإنتاجية لأضرار دائمة. ومع ذلك، يرى البنك أن الطاقة الإنتاجية الفائضة لدى منظمة أوبك قد تساهم في تخفيف بعض خسائر الإنتاج بمجرد استئناف التدفقات بشكل طبيعي. ويعتبر جولدمان ساكس أن أي اضطراب في مضيق هرمز سيمثل صدمة كبيرة للسوق.
ويفترض السيناريو الأساسي للبنك عودة الأوضاع إلى طبيعتها في غضون أربعة أسابيع من إعادة الفتح الكامل للمضيق، لكنه يشير إلى وجود مخاطر سلبية على الإمدادات طويلة الأجل، لا سيما من مناطق محددة والإنتاج البحري. من المتوقع أن تشهد أسعار النفط ارتفاعًا على المدى القصير طالما بقيت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز مقيدة. كما أن المخاوف من فرض قيود على الصادرات الأمريكية قد تؤدي إلى اتساع الفارق بين أسعار خام برنت وغرب تكساس الوسيط.


