اتهمت روسيا أوكرانيا بتنفيذ 12 هجومًا بطائرات مسيرة على منشآت حيوية لخطوط الغاز "ترك ستريم" و"السيل الأزرق" خلال أسبوعين.
أكدت "غازبروم" أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية تصدت للهجمات بنجاح، ولم تسفر عن أي أضرار في المنشآت المستهدفة.
تُشير روسيا إلى أن الهدف من هذه الهجمات هو تعطيل إمدادات الغاز الطبيعي إلى أوروبا عبر هذه الخطوط الاستراتيجية.
سبق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن حذر من خطط أوكرانية لاستهداف هذه البنية التحتية للطاقة.

Atlas AI
أعلنت شركة الغاز الروسية العملاقة "غازبروم" في بيان صدر بتاريخ 11 مارس 2026، أن أوكرانيا شنت 12 هجومًا خلال الأسبوعين الماضيين استهدفت منشآت حيوية تغذي خطي أنابيب الغاز الطبيعي "ترك ستريم" و"السيل الأزرق". ووفقًا لـ"غازبروم"، تركزت هذه الهجمات على محطات الضغط الرئيسية الواقعة جنوب روسيا، وتحديدًا محطات روسكايا، وبيريجوفايا، وكازاتشيا. وقد تمكنت أنظمة الدفاع الجوي الروسية من التصدي لهذه الهجمات وإحباطها. من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن الهجمات نُفذت باستخدام طائرات مسيرة.
ورغم كثافة الاستهداف، أشارت "غازبروم" إلى أن التنسيق الفعال بين أنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية الروسية حال دون وقوع أي أضرار بالمنشآت المستهدفة. تأتي هذه التطورات بعد تحذير سابق من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 4 مارس، حيث اتهم أوكرانيا بمحاولة الإضرار بأوروبا عبر استهداف البنية التحتية للطاقة، مشيرًا إلى وجود خطط لاستهداف خطي "ترك ستريم" و"السيل الأزرق". وتُعد هذه الهجمات محاولة لتعطيل تدفق الغاز الطبيعي إلى أوروبا عبر هذه الخطوط الاستراتيجية.


