من الديمقراطيين لترامب: جهز محاميك
مع الفوز في الانتخابات النصفية والاستحواذ على الأغلبية في كل من مجلس الشيوخ ومجلس النواب، يُعد الديمقراطيون تحقيقات تستهدف ترامب وكبار المسؤولين في إدارته.

يُعد الديمقراطيون استدعاءات من الكونغرس لإدارة ترامب عقب فوزهم في الانتخابات النصفية. وقد تضغط خطوط التحقيق هذه على البيت الأبيض.
تشير التصريحات إلى أن الديمقراطيين، الذين كانوا في الأقلية خلال أول عامين من الولاية الثانية للرئيس ترامب، سيستخدمون أدوات الكونغرس بشكل أشد صارمية. وقد تؤدي الاستدعاءات الإلزامية وطلبات الوثائق إلى توتر قانوني بين البيت الأبيض والكونغرس عندما تتغير أغلبية اللجان.
جدول الاستدعاءات لغارسيا
كتب روبرت غارسيا، أرفع عضو ديمقراطي في لجنة الرقابة بمجلس النواب، في منشور على منصة X: "عينوا محامين". بينما وصف سيناتور أوريغون رون وايدن العملية التي يعتقد أنها تنتظر إدارة ترامب بكلمة واحدة: "استدعاءات قضائية".
استعرضت داليا راميريز، مُمثلة إلينوي، الأسماء التي ترغب في استدعائها للإدلاء بشهادتهم واحداً تلو الآخر في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي. وقالت راميريز: "نويم، ماركواين، ميلر، هومان، بوفينو، كيف حالكم؟ أفرغوا جدول أعمالكم".
كما أعرب السيناتور إد ماركي عن توقعاته بوجود موجة أوسع من الاستدعاءات في نفس الاتجاه. وقال ماركي عبر حسابه على X: "سيحتاجون إلى زراعة غابات جديدة لطباعة الاستدعاءات القضائية التي سنرسلها".
تستعد لجنة الرقابة، المتوقع أن يتولى غارسيا رئاستها، لفحص الملفات التي تمتد من الأنشطة التجارية لعائلة ترامب إلى ممارسات الهجرة. ووفقاً للنص المصدر، يتضمن جدول أعمال اللجنة أيضاً ادعاءات الفساد في الشركات وطريقة التعامل مع ملفات جيفري إبشتاين.
صلاحيات اللجان قد تزداد صرامة
قال غارسيا في تصريح أدلى به قبل الانتخابات إن فريقه كان يجري الاستعدادات منذ أشهر. وأظهرت عبارته "نحن لا نبدأ هذا العمل من الصفر" أن الديمقراطيين يهدفون إلى التحرك بملفات جاهزة إذا تولوا السيطرة على اللجان.
تتضمن الأدوات التي يخطط الديمقراطيون لاستخدامها سلطة إلزام المسؤولين بالإدلاء بالشهادة أو تقديم الوثائق. ووفقاً للإطار الذي نقله غارسيا، فإن إجراءات ازدراء الكونغرس ونقل النزاعات إلى القضاء هي أيضاً من بين الخيارات.
من غير المتوقع أن تقتصر التحقيقات على لجنة الرقابة فقط. حيث كان الديمقراطيون في لجنتي القضاء والأمن الداخلي بمجلس النواب يحاولون الضغط على الإدارة خلال العامين الماضيين بشأن ممارسات الهجرة وسائر سياسات الرئيس ترامب.
قد يؤدي انتقال رئاسة اللجان في مجلس الشيوخ إلى الديمقراطيين إلى فتح قنوات تحقيق موازية. وفي هذه الحالة، قد يواجه البيت الأبيض طلبات وثائق واستدعاءات للشهادة من لجان متعددة في وقت واحد.
التصويت على هيغسيث هو التالي
يُعد وزير الدفاع بيت هيغسيث أحد أكثر الأسماء المتوقع أن يركز عليها الديمقراطيون. وكان قد قُدمت سابقاً عدة طلبات لعزل هيغسيث، لكن العملية لم تتقدم بسبب كون الديمقراطيين في الأقلية.
تتضمن التهم الموجهة إلى هيغسيث ادعاءات مثل شن حرب ضد إيران دون موافقة الكونغرس وإعاقة الرقابة البرلمانية. وتُنقل هذه الادعاءات في النص المصدر كاتهامات، ولم يتم إثبات صحتها القانونية بشكل منفصل.
قال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز إن "أحد الأعمال الأولى" إذا حصل الديمقراطيون على الأغلبية سيكون "عزل بيت هيغسيث من منصبه". ويجعل هذا التصريح ملف هيغسيث أحد مواضيع النزاع المبكرة في الدورة البرلمانية الجديدة.
أعلن النائب الجمهوري عن كنتاكي توماس ماسي أنه يخطط لطرح مشروع قرار لعزل هيغسيث للتصويت عند العودة إلى واشنطن لحضور الجلسة الانتقالية قبل بدء الدورة الجديدة. ويتهم ماسي هيغسيث بانتهاك أحكام "قرار صلاحيات الحرب" (War Powers Resolution) خلال حرب إيران.
يدعي ماسي أيضاً أن العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا واليمن، وكذلك العمليات المستهدِفة للأشخاص المشتبه في كونهم مهربي مخدرات، جرت بشكل غير قانوني. وتظهر هذه الادعاءات أن الضغط على هيغسيث لا يأتي من الديمقراطيين فحسب، بل من عضو جمهوري واحد على الأقل أيضاً.
مقاومة البيت الأبيض ستكون حاسمة
إذا قاوم البيت الأبيض طلبات الوثائق والشهادات، فقد تُفعل آليات القضاء وازدراء الكونغرس التي ذكرها غارسيا. ومثل هذه العملية قد تنقل التحقيقات من نقاش سياسي إلى صراع على السلطة المؤسسية.
إذا استجابت الإدارة للطلبات بشكل أكثر محدودية، فسيكون المحدد هو الملفات التي ستعطيها اللجان الأولوية. وتتبرز ممارسات الهجرة، والأنشطة التجارية لعائلة ترامب، وملفات إبشتاين، والادعاءات المتعلقة بهيغسيث كعناوين رئيسية سيتم متابعتها في المرحلة الأولى.
السؤال المفتوح للجميع هو مدى السرعة التي سيحول بها الديمقراطيون تهديدات الاستدعاء إلى دعوات رسمية. وستحدد الإجابة الثقل السياسي والقانوني لرقابة الكونغرس خلال العامين المتبقيين من الولاية الثانية للرئيس ترامب.
More stories
- اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان تحدد حصيلة قتلى شيركا بـ 48 شخصاً
- أبوظبي تستقطب شركات الملكية الخاصة مع بلوغ الصفقات الثانوية 121 مليار دولار
- بث لافت من إيران
- شركة النفط الوطنية النيجيرية (NNPC) تقدر إنتاج نيجيريا من الخام بـ 1.8 مليون برميل يومياً بعد الإصلاحات
- أوروبا ترفع حالة التأهب لمواجهة الأزمات والحرب
- مناورات على الانتشار في أوكرانيا تقودها 10 دول أوروبية: تحديد دور تركيا
- رد ساخر من ليبرون جيمس على مطالبة دونالد ترامب له بـ "الاعتذار"
- استطلاع رأي في إسرائيل: نتنياهو يخسر نقاطاً والمعارضة تتصدر
آخر الأخبار
- تاون سكوير توقف توزيعات الأرباح بعد تسجيل خسائر صافية بقيمة 4 ملايين دولار في الربع الثالث
- جدول أعمال جديد بشأن رواتب المتقاعدين: حصة الرفاهية
- وجهة الحياة الجديدة للمتقاعدين: 3 مناطق ساحلية بارزة
- بدء مناقصة المبنى الثالث لركاب مطار صبيحة كوكجن
- قرار من المحكمة الدستورية العليا بشأن جانان كاراتاي
- انتقاد من زعيم "حزب الجيد" للحكومة بشأن "نهب الصناديق"
- نتيجة غير عادية في استطلاع للرأي: المترددون يتفوقون على الأحزاب
- تحذير من عالم خبير من سيناريو "تشيرنوبيل" في الذكاء الاصطناعي

