وُجهت خمس تهم بالقتل العمد للجندي الأسترالي السابق بن روبرتس-سميث.
تتعلق الاتهامات بجرائم مزعومة ارتُكبت خلال خدمته في أفغانستان بين 2009 و2012.
أُلقي القبض عليه في مطار سيدني ومُنح كفالة رغم مخاوف الادعاء من هروبه.
تُشير وثائق المحكمة إلى بحثه عن فرص عمل دولية، مما أثار مخاوف من محاولته مغادرة البلاد.
ينفي روبرتس-سميث الاتهامات، بينما يؤكد الادعاء وجود شهود عيان وأدلة فوتوغرافية.

Atlas AI
اتهامات خطيرة لجندي سابق
وُجهت اتهامات رسمية بخمس جرائم قتل عمد إلى الجندي الأسترالي السابق بن روبرتس-سميث، الذي كان يعمل في القوات الخاصة الجوية (SAS). تعود هذه الاتهامات إلى فترة خدمته في أفغانستان بين عامي 2009 و2012. يُعد روبرتس-سميث، الحائز على وسام صليب فيكتوريا، شخصية بارزة في الجيش الأسترالي سابقًا.
أُلقي القبض عليه في مطار سيدني هذا الشهر، بينما كان يُخطط للسفر بعد أيام قليلة. ورغم مخاوف الادعاء العام من احتمالية هروبه، مُنح روبرتس-سميث كفالة الأسبوع الماضي بشروط صارمة. تثير هذه القضية تساؤلات حول سلوك القوات الخاصة في مناطق النزاع.
مخاوف من الهروب والتأثير على الشهود
كشفت وثائق المحكمة، التي أصدرتها القاضية سوزان هوران، أن روبرتس-سميث بحث عن فرص عمل دولية، بما في ذلك مشروع صحي في إسبانيا وشركة مظلات في تايلاند. أعرب ستيفن ماكنتاير، المحقق البارز في مكتب المحقق الخاص (OSI)، عن قلقه من محاولته الانتقال خارج أستراليا، مشيرًا إلى خطط سفر غير واضحة ووجهات محتملة مثل سنغافورة أو إسبانيا أو الولايات المتحدة.
كما أبدى مكتب المحقق الخاص مخاوف من ترهيب الشهود أو التلاعب بالأدلة. وقد أشار ماكنتاير إلى حوادث سابقة خلال محاكمة تشهير سابقة لروبرتس-سميث، حيث زُعم أنه وجه شهودًا وقدم هاتفًا سريًا لأحدهم. هذه المخاوف تُبرز التحديات التي تواجه التحقيقات في قضايا حساسة كهذه.
دفاع المتهم وقوة الأدلة
ينفي روبرتس-سميث بشدة جميع الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا عزمه على تبرئة اسمه. وقد دعمت شريكته، سارة ماتولين، طلب الكفالة، مشيرة إلى مناقشاتهما حول الانتقال إلى الخارج بحثًا عن حياة طبيعية، بسبب صعوبة حصوله على عمل مستقر بعد التغطية الإعلامية الواسعة لقضية التشهير التي خسرها.
شدد ماكنتاير على قوة القضية، حيث يدعم كل تهمة قتل شاهد عيان واحد على الأقل، بالإضافة إلى أدلة فوتوغرافية للضحايا. تُشير هذه التفاصيل إلى أن التحقيق قد جمع أدلة مادية وشهادات قوية، مما يضع القضية في مسار جاد نحو المحاكمة.
تداعيات القضية على سمعة الجيش
تُعد هذه القضية ذات أهمية بالغة ليس فقط للمتهم، بل أيضًا للجيش الأسترالي وسمعته الدولية. إن اتهام جندي حائز على أرفع الأوسمة بارتكاب جرائم حرب يُلقي بظلاله على معايير السلوك العسكري ويُمكن أن يؤثر على الثقة العامة في المؤسسات العسكرية. كما تُسلط الضوء على ضرورة المساءلة والشفافية في التعامل مع مزاعم الانتهاكات.
من المتوقع أن تستمر الإجراءات القانونية لفترة طويلة، وقد تُسفر عن سابقة مهمة في التعامل مع قضايا جرائم الحرب التي يُتهم بها أفراد من القوات الخاصة. تظل تفاصيل القضية قيد التحقيق القضائي، وستُحدد المحكمة مصير روبرتس-سميث بناءً على الأدلة المقدمة.


