انتقل إلى المحتوى
الشؤون العالمية

مسؤولون إسرائيليون يربطون الاضطرابات في فرنسا بالنشاط المؤيد لفلسطين

أفادت تقارير إعلامية بوجود أدلة شحيحة تدعم هذا الرابط، في حين أوردت أطلس 360 اعتقال المئات في احتجاجات منددة بغلاء المعيشة قبل يوم واحد.

مسؤولون إسرائيليون يربطون الاضطرابات في فرنسا بالنشاط المؤيد لفلسطين

سعى مسؤولون إسرائيليون في 18 أكتوبر إلى ربط الاضطرابات في فرنسا بالنشاط المؤيد لفلسطين، وفق ما ورد في تقارير إعلامية، وذلك بعد أن اعتقلت الشرطة الفرنسية مئات الأشخاص في احتجاجات على تكاليف المعيشة في 17 أكتوبر، بحسب ما أفادت به أطلس 360.

وتكتسب هذه المداخلة أهمية لأنها تدرج الخطاب الرسمي الإسرائيلي ضمن نزاع فرنسي أدى إلى مئات الاعتقالات قبل يوم، في مقابل ما وُصف بأنه أدلة شحيحة على وجود دور للنشاط المؤيد للفلسطينيين.

وأشارت التقارير إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية ووزير شؤون الشتات عميحاي شيكلي ربطا الاحتجاجات بالنشاط المؤيد للفلسطينيين والهجرة. وأفاد التقرير بأن الأساس الإثباتي اقتصر على وجود أعلام فلسطينية بين المتظاهرين.

كما ذكر التقرير أن سياسيين من اليمين المتطرف في فرنسا ألقوا باللوم في الاضطرابات على الهجرة وحذروا من نزاع أهلي. وتعد هذه ادعاءات سياسية وردت في التقرير، وليست أسباباً مثبتة بصورة مستقلة للتظاهرات.

وكانت أطلس 360 قد أفادت في 17 أكتوبر بأن الشرطة الفرنسية اعتقلت مئات الأشخاص في احتجاجات ضد غلاء المعيشة. وأظهرت مشاهد من باريس ومارسيليا ومدن أخرى اشتباكات وقطع طرق وإضراراً بالممتلكات، وسط ارتباط الضغوط السعرية بنزاع اجتماعي أوسع نطاقاً.

المصدر: تقرير إخباري، 18 أكتوبر؛ تغطية خلفية من أطلس 360، 17 أكتوبر

More stories

آخر الأخبار