انتقل إلى المحتوى
الثقافة

بن أفليك يحذر من مخاطر خطة إنقاذ للذكاء الاصطناعي بتمويل دافعي الضرائب بعد صفقة بيع بقيمة 587 مليون دولار

باع الممثل والمخرج شركة صناعة الأفلام بالذكاء الاصطناعي «إنتر بوزيتيف» لشركة «نتفليكس» في وقت سابق من هذا العام، وفقاً لتقارير متخصصة.

بن أفليك يحذر من مخاطر خطة إنقاذ للذكاء الاصطناعي بتمويل دافعي الضرائب بعد صفقة بيع بقيمة 587 مليون دولار

حذر بن أفليك في 20 أكتوبر من أن الذكاء الاصطناعي قد يعرض دافعي الضرائب الأمريكيين لخطر تمويل خطة إنقاذ لشركات التكنولوجيا الكبرى، وفقاً لما أوردته تقارير صحفية متخصصة، وذلك عقب تقارير عن بيع شركته لنتفليكس مقابل 587 مليون دولار.

يحمل هذا التحذير ثقلاً في القطاع لأن التقارير ذكرت أن أفليك أسس شركة «إنتر بوزيتيف» (InterPositive)، وهي شركة لصناعة الأفلام بالذكاء الاصطناعي، في عام 2022 وباعها إلى «نتفليكس» في وقت سابق من هذا العام مقابل 587 مليون دولار وفق التقارير. ويمثل هذا السعر نحو 59% من مليار دولار، وفقاً لحسابات «أطلس 360»، لشركة تأسست قبل نحو أربع سنوات.

ووصفت التقارير أفليك بأنه يدعم استخدام الذكاء الاصطناعي في هوليوود، بينما يبدي تشككاً حيال الافتراضات المالية المحيطة بطفرة الذكاء الاصطناعي الأوسع نطاقاً. ونقل العنوان عبارة «أكبر من أن تفشل»، في إطار تسليط الضوء على مخاوفه من احتمال لجوء شركات التكنولوجيا الكبرى لطلب دعم حكومي إذا خيبت استثمارات الذكاء الاصطناعي الآمال.

ويضع هذا التقرير شخصية بارزة في هوليوود ذات نشاط تجاري مباشر في الذكاء الاصطناعي ضمن نقاش أوسع حول المستفيد من هذه التكنولوجيا ومن يتحمل التكلفة إذا لم تحقق عوائدها التجارية المرجوة. وفي قطاع الترفيه، بات الذكاء الاصطناعي قضية تجارية إلى جانب كونه مسألة إبداعية، ليطال أدوات الإنتاج واستراتيجيات الاستوديوهات والمخاوف المتعلقة بالعمالة.

ونُشر التقرير في قسم الأخبار في 20 أكتوبر، وحمل توقيع رودريغو بيريز.

More stories

آخر الأخبار