الهيئة السعودية للطيران تفيد بمقتل 12 شخصاً في هجوم على مطار الرياض
أفادت هيئة الطيران المدني في المملكة العربية السعودية بمقتل 12 شخصاً في هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، حيث تم تعليق الرحلات الجوية.

أفادت هيئة الطيران المدني في المملكة العربية السعودية بمقتل 12 شخصاً في هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، حيث تم تعليق الرحلات الجوية.
كما أفادت الهيئة العامة للطيران المدني بإصابة 309 أشخاص عقب الهجوم الذي وقع يوم السبت. وحمّل مسؤولون في التحالف بقيادة السعودية القوات الحوثية في اليمن المسؤولية، في حين قال الرئيس دونالد ترامب إن واشنطن تدرس ما إذا كانت ستتدخل، دون الالتزام برد محدد.
وطال تعليق الرحلات الجوية حركة الوصول والمغادرة في مطار العاصمة السعودية. وأظهرت مقاطع فيديو وُصفت بأنها تبيّن ما بعد الهجوم ركاماً داخل الصالة وغباراً في المساحات الداخلية؛ ولا تثبت هذه الصور بمفردها من نفّذ الهجوم أو كيفية تنفيذه.
ضحايا ينتمون إلى تسع جنسيات
وأوضحت هيئة الطيران أن من بين القتلى أربعة مواطنين سعوديين ومقيمين اثنين من بنغلاديش. أما الستة الآخرون فكانوا مقيمين من الولايات المتحدة ومصر والأردن وسوريا وفلسطين والسودان، بواقع حالة وفاة واحدة لكل جنسية.
وقال اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية لدعم الشرعية في اليمن، إن الهجوم استهدف صالة الركاب. وأشارت روايته إلى وجود مسافرين مدنيين وموظفين بالمطار بين القتلى والجرحى، مما جعل التداعيات تتجاوز الأضرار المادية التي لحقت بالصالة نفسها.
ووصف المالكي الضربة بأنها "جريمة حرب مكتملة الأركان" بموجب القانون الدولي الإنساني. ويُعد هذا الوصف اتهاماً قانونياً من التحالف ضد الحوثيين، وليس حكماً صادراً عن محكمة، ويجب التمييز بينه وبين أرقام الضحايا الصادرة عن هيئة الطيران.
تحذير الحوثيين يتجاوز حدود الرياض
وحذرت القوات المسلحة اليمنية التابعة للحوثيين شركات الطيران وأطقم الطيران والمسافرين من استخدام المطارات في السعودية أو دخول مجالها الجوي. ووصف متحدث باسمها تلك المرافق والأجواء بأنها أهداف عسكرية محتملة، مع استثناء مطاري مكة والمدينة المنورة من هذا التحذير.
ووسع البيان النطاق الجغرافي للتهديد لما هو أبعد من مجمع مطار الرياض. ويُعد التحذير من هجمات مستقبلية محتملة أمراً منفصلاً عن تأكيد المسؤولية عن هذه الضربة؛ وبناءً على ذلك، يمثل اتهام التحالف السعودي وبيان القوات التابعة للحوثيين ادعاءين منفصلين.
وإذا أدى هذا التهديد إلى تجنب شركات الطيران وجهات سعودية إضافية، فإن الاضطراب سيمتد إلى ما هو أبعد من التعليق الحالي في مطار الملك خالد الدولي. ويُعتبر ذلك خطراً مشروطاً وليس دليلاً على إلغاءات إضافية، إذ تقتصر الإجراءات التشغيلية المُعلن عنها على الرحلات التي تخدم مطار الرياض.
ترامب يترك موقف الولايات المتحدة غير محسوم
ورداً على سؤال حول إمكانية التدخل الأمريكي، قال الرئيس دونالد ترامب: "قد نفعل ذلك. سندرس الأمر". وتركت صياغته القرار وطبيعة أي تدخل مفتوحين، بدلاً من الإعلان عن عمل عسكري أو إجراء محدد آخر.
وأضاف ترامب قائلاً: "علمنا للتو بالهجوم الأخير، وبناءً عليه سنتخذ قراراً. نحن نتحرك بسرعة كبيرة". وسواء اتخذت واشنطن إجراءات، أو وسعت شركات الطيران قيودها، ومتى تُستأنف الخدمات المعلقة في الرياض، كلها قرارات منفصلة لا ينتج أي منها تلقائياً من التصريحات الصادرة حتى الآن.
More stories
- الانتخابات البلغارية تمنح يوتوفا الفوز وفقاً للفرز الأولي للأصوات
- أزمة إيران تدفع الإمارات للدعوة إلى حل دبلوماسي
- وسائل الإعلام التابعة للدولة الروسية ترفع منشوراتها عن بريطانيا بنسبة 15% في سبتمبر
- احتجاجات في دلهي تطالب باستقالة رئيس لجنة الانتخابات على خلفية مراجعة قوائم الناخبين
- معلومات استخباراتية أميركية في قضية بموسكو تشير إلى تعاون أمني
- معلومات استخباراتية أميركية في قضية بموسكو تشير إلى تعاون أمني
- السعودية تمدد إغلاق مطار الرياض بعد مقتل 12 شخصاً
- إدارة ترامب تفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية
آخر الأخبار
- الاقتصاد الأميركي ينمو بنسبة 3.4% وسط تراجع الأوضاع المالية للأسر
- الرئيس التنفيذي لـ «جوليوس باير» يحذر: فقاعة الذكاء الاصطناعي تتصدر مخاطر الأسواق
- بنوك هندية تسجل مكاسب تصل إلى 50% بفضل أنظمة الذكاء الاصطناعي
- عجم أوغلو يحث الديمقراطيين على استعادة جاذبيتهم لدى الطبقة العاملة
- سباقات مجلس الشيوخ تضع جدول أعمال ترامب المتبقي على المحك
- روبيو يقول إن ترامب يظل منفتحاً على عقد اجتماع آخر مع كيم
- استئناف عمليات السحب من "بينانس" بعد سرقة سيبرانية تجاوزت 6 مليارات دولار

