وزارة الخارجية الأميركية تأمر موظفيها في السعودية بمغادرة مواقعهم
أمرت وزارة الخارجية الأميركية الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى تصاعد التهديدات من جانب الحوثيين في اليمن.

أمرت وزارة الخارجية الأميركية الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى تصاعد التهديدات من جانب الحوثيين في اليمن.
ويتعلق هذا التوجيه بالكوادر الدبلوماسية، في حين تحدثت تقارير منفصلة عن تحركات لأفراد من الجيش الأميركي في مواقع أخرى بالشرق الأوسط. ورفضت القيادة المركزية الأميركية مناقشة تحركات محددة، ما يجعل عمليات إعادة التموضع العسكري المعلنة غير مؤكدة في رد القيادة العلني.
أمر المغادرة من السعودية يستهدف الموظفين غير الأساسيين
يشمل أمر المغادرة الموظفين المصنفة مهامهم بأنها غير طارئة، إلى جانب عائلاتهم. ولم يُقدَّم التوجيه كتعليمات تلزم جميع المواطنين الأميركيين بمغادرة السعودية، كما لم يحدد الإعلان عدد الأشخاص المطالبين بالمغادرة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، مبررات الوزارة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء، مشيراً إلى هجمات طالت الطيران المدني وبنى تحتية أخرى كجزء من التهديد الذي يواجه السعودية.
وكتب بيغوت: "انخرط الحوثيون المدعومون من إيران بشكل متزايد في أعمال عدائية ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك شن هجمات على مطارات مدنية وبنى تحتية حيوية أخرى، مما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين وحدوث اضطرابات شديدة في حركة السفر". ولم يحدد بيانه حوادث بعينها، أو يقدم حصيلة للضحايا، أو يحدد حجم الاضطرابات بالأرقام.
كما ذكر بيغوت أن حماية موظفي الوزارة وعائلاتهم تظل على رأس أولوياتها. ويحدد الإعلان الفئة المشمولة بأمر المغادرة، لكنه لا يحدد موعداً نهائياً للمغادرة أو ترتيبات النقل أو شروط عودتهم.
التحركات العسكرية تظل غير مؤكدة رسمياً
وذكرت تقارير منفصلة، نُشرت يوم الأربعاء ونقلت عن مسؤولين أميركيين لم تُكشف هوياتهم ومصادر أخرى غير محددة، أن عسكريين أميركيين يغادرون قواعد في المنطقة. كما تطرقت إلى عمليات نقل دبلوماسيين، وعزت تلك التحركات إلى تهديدات مرتبطة بإيران وأطراف إقليمية أخرى.
وقارنت تلك الرواية التحركات بإعادة التموضع التي جرت في بداية حرب إيران أواخر فبراير. وتعود هذه المقارنة إلى التقرير نفسه، ولا تؤكد أن التحركات الحالية تشمل المواقع أو أعداد الأفراد أو الأغراض العملياتية ذاتها.
ورداً على سؤال حول التقرير، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، نقيب البحرية تيم هوكينز، إن الجيش يعيد تموضع الأفراد والأصول بشكل روتيني لدعم الجاهزية. وامتنع عن التطرق إلى تحركات محددة متعللاً بالاعتبارات الأمنية للعمليات، بدلاً من تأكيد الانسحابات المذكورة أو مبرراتها المعلنة.
توقيت المغادرة ونطاق المهمة غير محسومين
ويكتسب التمييز بين الروايتين أهمية لتقييم مدى الاستجابة الأميركية؛ إذ أعلنت وزارة الخارجية عن إجراء محدد يخص الموظفين في السعودية، بينما تستند الرواية الأوسع بشأن المغادرات العسكرية إلى مصادر لم تُذكر أسماؤها ولم يتم توضيح أدوارها أو أسباب حجب هوياتها.
وإذا ظل الأمر الدبلوماسي مقتصراً على الموظفين غير الأساسيين، فإن نطاقه سيختلف عن عملية إجلاء أوسع. وإذا تأكدت عمليات إعادة التموضع العسكري لاحقاً، فإن تداعياتها العملياتية ستعتمد على هوية الأفراد والأصول التي يتم نقلها، ووجهاتها، وما إذا كانت المهام ستتغير.
وفي الوقت الراهن، تترك البيانات الصادرة كلاً من مدة متطلبات المغادرة الدبلوماسية ووضع التحركات العسكرية المنقولة دون حسم. ولم يقدم أي من المتحدثين جدولاً زمنياً لإعلان لاحق أو يحدد معياراً للعدول عن إجراءات شؤون الموظفين.
More stories
- المحكمة العليا في الفلبين تمنع الكونغرس من زيادة الميزانية
- الفلبين تبحث التعاون مع تايوان في حماية الكابلات البحرية رغم سياسة صين واحدة
- وزارة الخارجية الأميركية تأمر موظفيها في السعودية بمغادرة مواقعهم
- كيم يو جونغ تشير إلى تحول في موقف كوريا الشمالية بشأن التوترات الحدودية
- مرشحة إماراتية تدخل سباق قيادة الأمم المتحدة في ظل غياب التوافق
- روسيا تفرج عن ستيفن هوبارد بعد طلب ترمب إعادته
- مفاوضات حول منح إيران صلاحيات تفتيش السفن في مضيق هرمز
- تقرير دفاعي ياباني يحذر من ضغوط عسكرية صينية روسية متزايدة
آخر الأخبار
- تسلا تخفض خطة إنفاقها إلى 20 مليار دولار وسط إعادة هيكلة تركز على الذكاء الاصطناعي
- تأخير جرعة لقاح التهاب الكبد B قد يرفع إصابات الأطفال بنسبة 83%
- صفقات الملكية الخاصة في الرعاية الصحية تتراجع إلى 135 صفقة في الربع الثالث
- تسريحات في إلكترونيك آرتس تغلق استوديو بايو وير وتلغي نحو 400 وظيفة
- "جي بي مورغان" يتجه لإغلاق وحدته للأوراق المالية في تركيا

