انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الشؤون العالمية

روسيا تفرج عن ستيفن هوبارد بعد طلب ترمب إعادته

أفرجت روسيا عن ستيفن هوبارد، وهو مواطن أميركي يبلغ من العمر 74 عاماً بات احتجازه جزءاً من المساعي الدبلوماسية للرئيس ترمب مع موسكو.

Lauren Collins
روسيا تفرج عن ستيفن هوبارد بعد طلب ترمب إعادته

أفرجت روسيا عن ستيفن هوبارد، وهو مواطن أميركي يبلغ من العمر 74 عاماً بات احتجازه جزءاً من المساعي الدبلوماسية للرئيس ترمب مع موسكو.

وقال الرئيس ترمب إنه سعى للإفراج عن هوبارد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الأسبوع السابق. وفي منشور يوم الأربعاء على منصة "تروث سوشيال"، أوضح ترمب أن واشنطن لم تقدم أي تنازلات لتأمين إطلاق سراح المواطن الأميركي.

ويضع هذا الإفراج حداً لسجن المعلم السابق، غير أن عودته تتطلب رعاية طبية أيضاً؛ إذ قال مارتن دي لوكا، وهو محامٍ مشارك في القضية، إن هوبارد يعاني من تدهور في حالته الصحية وسيخضع لإعادة تأهيل في تكساس فور وصوله إلى الولايات المتحدة.

هوبارد يواجه مرحلة تعافٍ بعد فترة سجنه

وسافر المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إلى سانت بطرسبرغ للقاء هوبارد ومرافقته في رحلة العودة. وأفاد دي لوكا بأنهما يسافران بشكل منفصل، ومن المتوقع أن يصل هوبارد إلى واشنطن مساء الأربعاء قبل التوجه إلى مركز إعادة التأهيل.

وعزا 3 أشخاص سُجنوا سابقاً في المنشأة نفسها تدهور صحة هوبارد إلى سوء المعاملة أثناء فترة احتجازه. وتركز شهاداتهم على ظروف سجنه، فيما يؤكد توصيف دي لوكا وجود مخاوف فورية بشأن صحته بالتزامن مع استكمال ترتيبات عودته.

إدانة الارتزاق لا تزال محل نزاع

واحتجزت القوات الروسية هوبارد في شرق أوكرانيا خلال المرحلة الأولى من غزو موسكو عام 2022. وكان قد أمضى سنوات بالفعل في العيش هناك، مما جعل احتجازه حالة تخص مقيماً أميركياً وُجد في أراضٍ تنشط فيها القوات الروسية.

ودانت محكمة روسية هوبارد لاحقاً بتهمة الارتزاق، وهي تهمة رفضها هو والحكومة الأميركية على حد سواء. وصنفت وزارة الخارجية الأميركية احتجازه لاحقاً بأنه غير قانوني، مما وضع موقف واشنطن في تعارض مباشر مع الإجراءات القانونية الروسية.

ويظل هذا التمايز مهماً لسردية الإفراج عنه؛ إذ كانت الإدانة حكماً قضائياً روسياً وليست اعترافاً من هوبارد. وتنهي مغادرته استمرار احتجازه، في حين تبقى التهمة التي استند إليها موضع طعن من جانب المواطن الأميركي وحكومته.

ترمب يربط الإفراج بالعقوبات

وربط ترمب لاحقاً المفاوضات بتعامله مع عقوبات كان من المزمع فرضها على روسيا؛ إذ صرح بأن فرض تلك الإجراءات كان سيوقف محادثات الإفراج، مقدماً قراره بعدم المضي قدماً فيها على أنه خطوة ضرورية لإبقاء المفاوضات قائمة.

ويعد هذا التفسير رواية ترمب للحسابات الدبلوماسية، وليس توصيفاً مثبتاً بشكل مستقل لكيفية رد فعل موسكو. كما يظل تأكيده بأن واشنطن لم تقدم أي شيء في المقابل مجرد ادعاء من الإدارة الأميركية بشأن شروط الإفراج.

وخلال اجتماع مع بوتين، وجه ويتكوف الشكر للزعيم الروسي وأشاد به من منطلق إنساني. ووضع هذا اللقاء عملية الإفراج ضمن إطار التواصل المباشر بين الإدارتين، رغم أن عودة سجين واحد لا تؤسس بحد ذاتها لاتفاق دبلوماسي أوسع نطاقاً.

وتتمثل الخطوات الفورية التالية في وصول هوبارد ونقله لتلقي إعادة التأهيل، وفقاً لما ذكره دي لوكا. وبخلاف مسألة تعافيه، تبقى المسألة السياسية العالقة هي ما إذا كان تعامل ترمب مع العقوبات المزمعة يمثل مواءمة مؤقتة لهذه المفاوضات أم خياراً سيمتد إلى التعاملات اللاحقة مع موسكو.

More stories

آخر الأخبار