انتقل إلى المحتوى
الشؤون العالمية

حظر التجول في باريس يلقي بظلاله على التجارة الليلية بعد تضرر 2,000 شركة جراء الاضطرابات

مسؤولون فرنسيون يفرضون حظر تجول من الساعة 11 مساءً حتى 6 صباحاً في وسط باريس إثر أعمال شغب ونهب خلال عطلة نهاية الأسبوع.

حظر التجول في باريس يلقي بظلاله على التجارة الليلية بعد تضرر 2,000 شركة جراء الاضطرابات

فرض مسؤولون فرنسيون حظر تجول من الساعة 11 مساءً حتى 6 صباحاً في وسط باريس يوم الثلاثاء، بعد أن ألحقت اضطرابات نهاية الأسبوع أضراراً بأكثر من 2,000 شركة، مما زاد من الضغوط الأمنية حول المركز التجاري للعاصمة. ولا تزال ردود الفعل قيد الانتظار.

ويشمل القرار مناطق حول ساحة الجمهورية (Place de la République) و"ليهال" (Les Halles)، وهما منطقتان حيويتان لوسائل النقل والمطاعم والتسوق في ساعات الليل المتأخرة. وقال مسؤولون إن هذا الإجراء جاء في أعقاب أعمال شغب ونهب خلال عطلة نهاية الأسبوع.

حظر التجول في باريس يختبر المركز التجاري

وقال وزير الداخلية لوران نونيز إن الشرطة فقدت السيطرة في بعض المدن، وهو اعتراف نادر يضع تعامل الحكومة مع الاضطرابات في صلب الاستجابة السياسية. وأفاد مسؤولون بأن أكثر من 2,000 شركة تضررت بشكل مباشر جراء التخريب.

وبدأت الاحتجاجات الشهر الماضي باعتراض الطلاب على الأوضاع المدرسية، ثم اتسعت رقعتها مع دخول أسعار الوقود وتكاليف المعيشة ضمن مطالب التظاهرات. ويكتسب هذا التوسع أهمية بالنسبة للمستثمرين والشركات، إذ يمكن لنزاع محلي حول النظام العام أن يتحول إلى اختبار أوسع للضغوط المعيشية على الأسر والقدرات الحكومية.

وأفادت مراجعة للتحقق من المعلومات بأن صورة جرى تداولها على نطاق واسع تُظهر شخصية "النمر الوردي" (Pink Panther) وكأنها حاضرة في موقع الاضطرابات، قد تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي وليست مشهداً احتجاجياً حقيقياً. وتُبرز هذه الصورة الزائفة كيف يمكن تضخيم أحداث النظام العام عبر الإنترنت في وقت يحاول فيه المسؤولون احتواء أعمال العنف في الشوارع.

ويتمثل الموعد الحاسم المباشر في بدء سريان حظر التجول عند الساعة 11 مساءً يوم الثلاثاء، 20 أكتوبر؛ حيث سيكون تطبيقه حتى الساعة 6 صباحاً بمثابة الاختبار الملموس الأول لمعرفة ما إذا كان القرار سيحد من الأضرار في وسط باريس.

More stories

آخر الأخبار