أدوية إنقاص الوزن: مخاوف بشأن فقدان الكتلة العضلية

تشير دراسات حديثة إلى أن أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1 قد تسبب فقدانًا كبيرًا للعضلات، مما يستدعي توعية المرضى وتوصيات بالتمارين الرياضية وتناول البروتين.

Ayla Demirhan ·

أدوية إنقاص الوزن: مخاوف بشأن فقدان الكتلة العضلية

أدوية إنقاص الوزن وتأثيرها على العضلات

أظهرت نتائج طبية حديثة أن الأدوية المخصصة لإنقاص الوزن، وتحديداً تلك التي تعمل على مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1) مثل "ويغوفي"، قد تؤدي إلى تراجع ملحوظ في الكتلة العضلية. كشفت دراسة عُرضت في مؤتمر طبي أن حوالي 35% من إجمالي الوزن المفقود لدى المرضى الذين استخدموا هذه الأدوية كان عبارة عن عضلات. هذه النتائج دفعت المختصين إلى المطالبة بتثقيف المرضى حول هذا التأثير المحتمل، وضرورة دمج تمارين القوة مع نظام غذائي غني بالبروتين.

تداعيات فقدان العضلات وإجراءات التخفيف

ينبع القلق من تأثير فقدان العضلات على الأفراد الذين تتطلب مهنهم قوة بدنية، حيث لوحظت حالات تراجع في القدرة على أداء المهام الجسدية. وللحد من ضمور العضلات، يُقترح مراقبة تكوين الجسم باستخدام فحوصات بسيطة، وتحديد أهداف دنيا للسعرات الحرارية. الهدف هو تحقيق فقدان وزن تدريجي ومستدام مع الحفاظ على سلامة العضلات، وقد يتطلب ذلك تعديل جرعة الدواء إذا أصبح الحفاظ على العضلات تحديًا.

آثار جانبية لأدوية أخرى

في سياق منفصل، تم ربط دواء "أملوديبين"، المستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم، بتورم شديد في اللثة، مما استدعى تدخلات جراحية مكلفة لبعض المرضى. هذا الأثر الجانبي، بالإضافة إلى احتباس السوائل وأعراض شائعة أخرى مثل الدوخة والإرهاق، يستوجب استشارة الطبيب لبحث خيارات علاجية بديلة.

مخاوف حول جودة بعض الأدوية

كما لوحظ أن بعض دفعات دواء "بوبروبيون" المضاد للاكتئاب تصدر رائحة قوية وغير مستحبة. يشير الكيميائيون إلى أن هذه الرائحة قد تكون مؤشراً على مشكلات في عملية التصنيع، مما يدفع المرضى إلى طلب تركيبات جنيسة مختلفة من الدواء.

More stories