الهجوم على ناقلة النفط الأمريكية يؤكد تزايد المخاطر الأمنية في الممرات الملاحية الحيوية بالشرق الأوسط.
رفض البحرية الأمريكية لطلبات المرافقة يشير إلى خطورة الوضع وتحديات حماية الشحن التجاري في المنطقة.
الحادث يسلط الضوء على التهديد المتنامي للزوارق المسيرة المتفجرة في استهداف السفن التجارية.
تأثير هذه الهجمات يمتد ليشمل سلاسل الإمداد العالمية وأسعار الطاقة، نظرًا لأهمية مضيق هرمز.

Atlas AI
تعرضت ناقلة نفط ترفع علم جزر مارشال وتعود ملكيتها لشركة أمريكية، واسمها "سيف سي فيشنو" (Safesea Vishnu)، لهجوم بزورقين مسيّرين محملين بالمتفجرات بالقرب من ميناء خور الزبير العراقي. أسفر الهجوم عن وفاة أحد أفراد الطاقم البالغ عددهم 28 شخصًا، واندلاع حريق على متن السفينة. وقع الحادث بينما كانت الناقلة تقوم بعملية شحن من سفينة إلى سفينة لمادة النافثا.
وتشير التقييمات الأولية لمالك السفينة إلى أن الهجوم كان متعمدًا، مما يسلط الضوء على تزايد المخاطر الأمنية البحرية في المنطقة، خاصة بالقرب من مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا لعبور جزء كبير من النفط العالمي. وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن البحرية الأمريكية رفضت طلبات مرافقة للسفن التجارية في المنطقة، وذلك بسبب ارتفاع مخاطر الهجمات. ولم تكن "سيف سي فيشنو" السفينة الوحيدة التي تعرضت للاستهداف؛ فقد أصيبت سفينة أخرى تحمل اسم "زيفيروس" (Zefyros)، وترفع علم مالطا، بقذيفة خلال الهجوم ذاته.
ورغم ذلك، تم إجلاء جميع أفراد طاقمها البالغ عددهم 23 شخصًا بسلام. يعكس هذا الحادث الوضع الأمني الخطير وغير المستقر الذي يواجه قطاع الشحن البحري في المنطقة، مما يؤثر على الممرات الملاحية التجارية الحيوية.


