حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" تختتم مهمة قياسية استمرت 321 يوماً
عادت حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" من مهمة قياسية استمرت 321 يوماً وسط مخاوف مستمرة تتعلق برفاهية الطاقم والصحة النفسية والإدارة التشغيلية.
Atlas Newsdesk ·

عادت حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى سان دييغو بعد مهمة استمرت 321 يوماً، مسجلة بذلك أطول فترة متواصلة في عرض البحر لحاملة طائرات أمريكية حديثة. وقد قضت السفينة 264 يوماً دون التوقف في أي ميناء أثناء عملها في الشرق الأوسط خلال فترة شهدت صراعات إقليمية. وجاءت المدة الطويلة للمهمة نتيجة تحويلات استراتيجية فرضتها المتطلبات التشغيلية في مسرح العمليات.
وقد أثارت هذه المهمة تدقيقاً كبيراً فيما يتعلق برفاهية الأفراد والجاهزية المؤسسية. وأكدت تقارير وقوع ثماني محاولات انتحار ضمن مجموعة حاملة الطائرات الضاربة، إلى جانب توثيق نقص في الإمدادات الأساسية وتدهور ظروف المعيشة. وقد دفعت هذه العوامل إلى المطالبة بإجراء تحقيقات رسمية في إدارة المهمة والتأثير الناتج على معنويات الطاقم.
وفي حين تؤكد وزارة الدفاع على الضرورة التشغيلية للمهمة، فقد سلط الجدول الزمني الممتد الضوء على مخاطر محتملة تتعلق بالاحتفاظ بالأفراد على المدى الطويل وصحتهم النفسية. ويعكف صناع السياسات حالياً على تقييم التداعيات النظامية لهذه الدورات التشغيلية الممتدة على أفراد القوات البحرية واستدامة الأسطول.