Atlas360
الأسواق

زودر يضغط على الحزب الديمقراطي المسيحي بعد حصول مرشح حزب البديل على 48 صوتاً لرئاسة برلمان ولاية

تحدى زعيم الحزب الاجتماعي المسيحي البافاري المحافظين المشتبه في دعمهم لتوبياس راوش، في اختبار للجدار العازل الذي تفرضه الأحزاب الرئيسية في ألمانيا ضد حزب…

Claire Dubois
زودر يضغط على الحزب الديمقراطي المسيحي بعد حصول مرشح حزب البديل على 48 صوتاً لرئاسة برلمان ولاية

حث رئيس وزراء بافاريا ماركوس زودر، في 12 أكتوبر، نواب الحزب الديمقراطي المسيحي المشتبه في مساعدتهم لانتخاب سياسي حزب البديل من أجل ألمانيا توبياس راوش بـ 48 صوتاً لرئاسة برلمان ولاية سكسونيا أنهالت، على الكشف عن أنفسهم، وفق ما أفادت تقارير إعلامية عبر مدونة مباشرة.

وكان انتخاب راوش في الأسبوع الماضي أول نجاح مبلّغ عنه لحزب البديل من أجل ألمانيا في تأمين رئاسة برلمان ولاية، مما زاد الضغوط على التكتل المحافظ في ألمانيا بشأن موقفه تجاه الحزب اليميني المتطرف.

وتحدث زودر، رئيس الحزب الاجتماعي المسيحي في بافاريا، بصفته شخصية بارزة في الحزب الشقيق للحزب الديمقراطي المسيحي الذي يتزعمه المستشار ميرتس. وفي مقابلة تلفزيونية أوردتها تقارير، تحدى المنشقين المفترضين في الحزب الديمقراطي المسيحي قائلاً: "هل تريدون الذهاب إلى مكان آخر؟ قولوا ذلك ببساطة".

وأفادت تقارير بأن حزب "تحالف سارا فاغنكنيشت" (BSW) الشعبوي أعلن أنه سيدعم راوش إلى جانب حزب البديل من أجل ألمانيا. ونظراً لحصول راوش على 48 صوتاً، ذكرت التقارير أن نواباً إضافيين لا بد وأنهم دعموه في الاقتراع السري، وسط شكوك قوية تحوم حول أعضاء الحزب الديمقراطي المسيحي.

وتكتسب هذه الواقعة أهمية لأن الأحزاب الرئيسية في ألمانيا حافظت على ما يُعرف بـ "الجدار العازل" ضد التعاون مع حزب البديل من أجل ألمانيا. وذكرت التقارير أن أعضاء من الحزب الديمقراطي المسيحي كانوا من بين الذين اتهموا زملاءهم في سكسونيا أنهالت بانتهاك تلك الحدود السياسية.

ووصف زودر هذا التصرف بأنه "سلوك سيء للغاية"، وقال إن المتورطين فيه يجب أن "يتمتعوا على الأقل بالشجاعة الكافية" لإعلان خيارهم للعلن. ولم تتأكد هوية النواب الذين صوتوا لصالح راوش في التقارير الواردة نظراً لسريّة الاقتراع.

كما أفادت التقارير باضطرابات منفصلة في برلين، مشيرة إلى أن بيربل باس استقالت من منصبها كقائدة مشاركة للحزب الديمقراطي الاجتماعي ووزيرة للعمل الاتحادي بعد أن أرجعت قرارها إلى "هجمات علنية" من أعضاء الحزب الديمقراطي المسيحي، بالإضافة إلى حالة وفاة عائلية حدثت مؤخراً.

المصدر: مدونة مباشرة، تقارير إعلامية، 12 أكتوبر

More stories

آخر الأخبار