Atlas360
الشؤون العالمية

البابا ليون يعتزم إجراء جراحة في الرئة ويوقف نشاطاته حتى 20 أكتوبر

أعلن الفاتيكان أن البابا ليون سيدخل المستشفى يوم الثلاثاء لإجراء جراحة لإزالة عقدة رئوية، مع إلغاء أنشطته العامة حتى 20 أكتوبر.

Claire Dubois
البابا ليون يعتزم إجراء جراحة في الرئة ويوقف نشاطاته حتى 20 أكتوبر

أعلن الفاتيكان أن البابا ليون سيدخل المستشفى يوم الثلاثاء لإجراء جراحة لإزالة عقدة رئوية، مع إلغاء أنشطته العامة حتى 20 أكتوبر.

وتأتي عملية الدخول المقررة إلى المستشفى بعد صباح يوم الاثنين شهد ممارسة أعمال رسمية بدلاً من الانسحاب الفوري من المهام. وفي نشرة جدول الأعمال المؤرخة في 12 أكتوبر، أدرج الفاتيكان سبعة اجتماعات كانت مرتبة مسبقاً، بما في ذلك لقاءات مع أساقفة زائرين.

ويتوقع مسؤولون في الفاتيكان وصول البابا ليون إلى المستشفى أواخر صباح يوم الثلاثاء. ولم يحدد المسؤولون التوقيت الدقيق للعملية الجراحية، مما يجعل جدول الدخول أكثر وضوحاً من الجدول الزمني للإجراء الطبي نفسه؛ إذ يحدد الإعلان موعد البدء المتوقع لإقامته في المستشفى، لا موعد إجراء الجراحة.

فحص روتيني يكشف عن عقدة رئوية

وكان البابا ليون، البالغ من العمر 71 عاماً، قد كشف عن هذا الاكتشاف يوم الأحد، موضحاً أن الأطباء رصدوا العقدة خلال فحص طبي أجري مؤخراً. ووصفها بأنها "محصورة تماماً" وأكد أنه تم اكتشافها في مرحلة مبكرة، متقدماً بروايته الخاصة حول الاكتشاف قبل إعلان الفاتيكان عن دخوله المستشفى.

وصرح المكتب الصحفي للفاتيكان للصحفيين يوم الاثنين لاحقاً بأن الاكتشاف جاء خلال تقييم طبي روتيني. ويضع هذا التوضيح الاكتشاف ضمن فحص صحي مجدول؛ في حين لا تقدم المعلومات الصادرة تشخيصاً يتجاوز وصف عقدة رئوية صغيرة.

والهدف المعلن للجراحة هو إزالة الورم من إحدى الرئتين. ولا يوفر وصف البابا ولا الإجراء الطبي المعلن عنه أساساً لتحديد ما إذا كانت العقدة سرطانية، كما لا يظهر أي تشخيص من هذا القبيل في الإعلان المتاح.

تعليق جدول الأعمال العام حتى 20 أكتوبر

وألغى البابا ليون التزاماته العامة للفترة الممتدة من يوم الثلاثاء حتى 20 أكتوبر قبل دخوله المستشفى. ويوفر هذا التعليق إطاراً زمنياً محدداً لفترة التوقف في جدول أعماله العام، ولكنه لا يحدد بمفرده مدة الإقامة في المستشفى أو الوقت اللازم قبل تمكنه من استئناف ظهوراته العامة.

وشملت اجتماعات يوم الاثنين أساقفة زائرين من نيكاراغوا والأرجنتين، إلى جانب أساقفة من الولايات المتحدة، وفقاً للنشرة اليومية لجدول أعمال الفاتيكان. ووثقت نشرة منتصف النهار النشاط الذي سبق مباشرة عملية الدخول المقررة، رغم أنها لم تقدم أي تقييم طبي لمدى جاهزية البابا للجراحة.

ويعد التمييز بين تلك الاجتماعات والفعاليات العامة المُلغاة أمراً مهماً؛ إذ واصل البابا ليون مواعيده المجدولة يوم الاثنين مع تعليق البرنامج العام اللاحق. ولا يوضح الإعلان الترتيبات المتعلقة بأي مهام أخرى خلال فترة الإقامة بالمستشفى، لذا لا يمكن لجدول الأعمال العام وحده أن يحدد حجم هذا التوقف.

في الوقت الحالي، يظل التوقيت الدقيق للجراحة وتاريخ الخروج من المستشفى غير محددين في المعلومات المقدمة. وإذا امتدت الإقامة بالمستشفى لما بعد التوقف المعلن، فستكون هناك حاجة لإجراء تعديلات إضافية على جدول الأعمال؛ وإذا انتهت في وقت أبكر، فسيكون الخروج منفصلاً أيضاً عن التأكيد على إمكانية استئناف الظهور العام.

More stories

آخر الأخبار