انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الشؤون العالمية

شركات الأسهم الخاصة ورأس المال الجريء ترفع تبني الذكاء الاصطناعي إلى 71% في مسح لمؤسسة التمويل الدولية

مسؤولون تنفيذيون في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك يؤكدون أن تكييف الذكاء الاصطناعي محلياً يمكن أن يخفض التكاليف ويسد فجوات…

وصل معدل تبني الذكاء الاصطناعي بين 1600 شركة من شركات الأسهم الخاصة ورأس المال الجريء إلى 71% هذا العام مقارنة بنحو 39% في العام الماضي، وفقاً لما أفادت به تقارير في 16 أكتوبر، نقلاً عن مسح أجرته مؤسسة التمويل الدولية ونوقشت نتائجه في بانكوك.

تكتسب هذه النتيجة أهمية بالغة لأن مسؤولي مؤسسة التمويل الدولية والمديرين التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا المشاركين في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين صنفوا الذكاء الاصطناعي كأداة لتعزيز الإنتاجية في الأسواق الناشئة؛ حيث أشار 54% من المشاركين في المسح إلى مكاسب الإنتاجية باعتبارها الفائدة الرئيسية.

وقال فريد فيزوا، المدير العالمي للأسهم الخاصة ورأس المال الجريء في مؤسسة التمويل الدولية التابعة لمجموعة البنك الدولي، إن الأولوية لا تقتصر على التبني فحسب.

ونُقل عن فيزوا قوله: "السؤال يكمن في كيفية المساعدة على ضمان أن يحقق الذكاء الاصطناعي الإنتاجية والابتكار والوظائف والفرص، بالتوازي مع مساعدة الأسواق الناشئة في بناء القدرات التي تحتاجها لتشكيل مستقبلها الرقمي الخاص".

وأظهر المسح ذاته أن التبني لم يُحدث تغييراً دائماً في العمليات التشغيلية الأساسية؛ إذ لا يزال أكثر من نصف المتبنين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في وظائف محددة فقط داخل أعمالهم، في حين تم تحديد المهارات والقدرات كعقبات رئيسية أمام التوسع في التطبيق. كما اعتبر أكثر من 40% من غير المتبنين للتقنية أن نقص المهارات يمثل العائق الأساسي بالنسبة لهم.

وأوضح فيزوا أن الفرصة التجارية الحقيقية تتمثل في تكييف الأنظمة وفقاً للاحتياجات المحلية بدلاً من الاكتفاء بإقناع المزيد من الشركات بتجربة الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن "وتيرة انتشار التبني تتجاوز وتيرة التحول الفعلي".

واستعرضت التقارير عدة نماذج لشركات ناشئة ركزت على التكييف المحلي للتقنيات؛ حيث قال فيدور ماهاجان، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة "CARPL" المتخصصة في الذكاء الاصطناعي للأشعة والتصوير الطبي، إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد الأطباء على أداء مهامهم بسرعة أكبر وتقديم خدمات طبية بتكلفة أقل.

وأضاف ماهاجان أن المنصة توفر منصة موحدة للاختبار والنشر وحوكمة الذكاء الاصطناعي الموجه للتصوير الطبي في المستشفيات ومراكز الأشعة، من خلال متجر يضم أكثر من 300 تطبيق. وأشار إلى أن أحد أكثر استخدامات الذكاء الاصطناعي انتشاراً يتمثل في فحص مرض السل في البلدان النامية، بما في ذلك الهند عبر أجهزة الأشعة السينية المحمولة وخوارزميات الذكاء الاصطناعي المشغلة على الحواسيب المحمولة، كما يمكن إجراء فحوصات لسرطان الثدي أيضاً.

ورغم ذلك، تظل الأطر التنظيمية تشكل عائقاً مستمراً. وذكر ماهاجان أن إحدى العقبات الرئيسية في الأسواق الناشئة تتمثل في عدم اليقين المحيط بتصنيف "البرمجيات كأجهزة طبية"، وهو توصيف يغطي البرمجيات المستخدمة للأغراض الطبية. وأوضح أن المنصة تسعى لحث الجهات التنظيمية على تبسيط إجراءات الموافقة على الأدوات التي ثبتت بالفعل سلامتها وفاعليتها في مناطق أخرى، بما في ذلك الدول المتقدمة.

من جانبه، قال أديولا أديويدي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة التكنولوجيا المالية "Krediete"، إن الشركات الصغيرة والمتوسطة في الأسواق الناشئة تواجه تأخيرات ورسوماً باهظة في المدفوعات والتحويلات المالية عبر الحدود. وأشار إلى أن شركته تستعين بوكلاء الذكاء الاصطناعي، وهي أدوات برمجية يمكنها تنفيذ المهام للمستخدمين، وتُصمم لتلائم اللغة المحلية والسياق العام وهياكل التكلفة في تلك الأسواق.

وأكد أديويدي أن أكبر فرصة استثمارية تكمن في توفير وكلاء ذكاء اصطناعي منخفضي التكلفة وقادرين على إجراء عمليات الدفع عبر الحدود لصالح التجار. وفي السياق ذاته، قال فيربان خيتيربال، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة ترخيص الملكية الفكرية لأشباه الموصلات "Quadric"، إن دمج الذكاء الاصطناعي مباشرة في الأجهزة مثل الحواسيب المحمولة والسيارات يمكن أن يعزز إنتاجية الأنشطة التجارية، بما في ذلك المساعدة في تصميم برمجيات مخصصة بشكل فوري ومباشر.

المصدر: تقارير صحفية، 16 أكتوبر 2026

More stories

آخر الأخبار