سجلت هوندا أول خسارة سنوية لها بقيمة 2.7 مليار دولار منذ عام 1957.
تأتي الخسارة نتيجة تكاليف إعادة هيكلة وشطب أصول تجاوزت 9 مليارات دولار مرتبطة باستراتيجية السيارات الكهربائية.
ألغت هوندا ثلاثة طرازات كهربائية رئيسية لسوق أمريكا الشمالية بسبب تباطؤ الطلب.
تأثرت استراتيجية هوندا بمخاوف البنية التحتية للشحن وارتفاع الأسعار وتخفيض الدعم الحكومي.
انخفضت مبيعات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة بنسبة 4% خلال عام 2025.

Atlas AI
هوندا تواجه تحديات استراتيجية ومالية
أفادت شركة هوندا موتور اليابانية بتسجيل خسارة صافية سنوية بلغت 2.7 مليار دولار أمريكي للسنة المالية المنتهية في 31 مارس. تمثل هذه الخسارة الأولى للشركة منذ إدراجها في البورصة عام 1957، وتأتي في سياق تحولات كبيرة في استراتيجيتها المتعلقة بالمركبات الكهربائية.
تعزى هذه النتائج السلبية بشكل أساسي إلى تكاليف إعادة هيكلة وشطب أصول تجاوزت 9 مليارات دولار. تعكس هذه الأرقام قرار هوندا بتقليص نطاق خططها الطموحة في سوق السيارات الكهربائية، وهو ما أثر على أدائها المالي.
تراجع الطلب على المركبات الكهربائية
تأتي هذه التطورات في ظل تباطؤ ملحوظ في طلب المستهلكين على المركبات الكهربائية، خاصة في السوق الأمريكية، التي تعد الأكبر لهوندا. شهدت مبيعات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة انخفاضًا بنحو 4% خلال عام 2025، منهية بذلك فترة من النمو المستمر.
هذا التغير في ديناميكيات السوق دفع هوندا إلى إلغاء ثلاثة طرازات رئيسية من السيارات الكهربائية كانت مخصصة لسوق أمريكا الشمالية. شملت هذه المشاريع تعاونات سابقة مع شركات كبرى مثل جنرال موتورز وسوني، مما يشير إلى تحول استراتيجي واسع النطاق.
تحديات البنية التحتية والتكاليف
كانت هوندا قد أعلنت في السابق عن هدف طموح يتمثل في تحويل كامل أسطولها إلى مركبات كهربائية أو تعمل بالهيدروجين بحلول عام 2040. إلا أن المخاوف المتعلقة بالبنية التحتية للشحن وارتفاع أسعار المركبات الكهربائية، بالإضافة إلى تخفيض الدعم الحكومي الفيدرالي في عام 2025، ساهمت في إعادة تقييم هذه الاستراتيجية.
تؤكد هذه العوامل مجتمعة على التحديات التي تواجه شركات صناعة السيارات في تحقيق التحول الكامل نحو الطاقة النظيفة. كما تسلط الضوء على الحاجة إلى توازن بين الابتكار التكنولوجي والواقع الاقتصادي ومتطلبات السوق.


