تعديلات محتملة على قواعد ركلات الترجيح في مونديال 2026
تدرس الهيئات الرياضية الدولية مقترحاً لتبسيط إجراءات ركلات الترجيح في كأس العالم 2026 عبر الاكتفاء بقرعة واحدة بدلاً من اثنتين.
Mehmet Şahinoğlu ·

تغييرات مرتقبة في بروتوكول الركلات الترجيحية
تشير تقارير إلى وجود مساعٍ لتعديل آلية بدء ركلات الترجيح في بطولة كأس العالم القادمة، بهدف تقليص عدد القرعات التي تسبق تنفيذ الركلات من اثنتين إلى واحدة فقط. ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز التوازن في الإجراءات المتبعة قبل حسم المباريات التي تنتهي بالتعادل.
وقد تم رفع هذا المقترح إلى المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB)، وهو الجهة المسؤولة عن مراجعة وتعديل قوانين اللعبة عالمياً. وتتطلب أي تغييرات في هذا السياق موافقة رسمية من المجلس قبل اعتمادها في البطولات الدولية الكبرى.
آلية توزيع الاختيارات بين القادة
في الوقت الراهن، يعتمد النظام على إجراء قرعتين منفصلتين؛ الأولى لتحديد المرمى الذي ستنفذ عليه الركلات، والثانية لمنح الفائز حق اختيار تنفيذ الركلة الأولى أو الثانية. ويمنح هذا النظام الفائز بالقرعة سيطرة كاملة على كلا القرارين.
بموجب المقترح الجديد، سيتم الاكتفاء بقرعة واحدة فقط، حيث يختار قائد الفريق الفائز أحد الأمرين: إما تحديد جهة المرمى أو اختيار ترتيب التسديد. وبناءً على ذلك، يحصل قائد الفريق المنافس على الحق في اتخاذ القرار المتبقي، مما يوزع المسؤولية بين الطرفين بدلاً من حصرها في جهة واحدة.
أهداف التعديل وتحديات التنفيذ
تسعى الجهات المنظمة إلى جعل عملية ركلات الترجيح أكثر عدالة، خاصة في ظل الجدل المستمر حول المزايا التي قد يحصل عليها الفريق الذي يسدد أولاً. ومن خلال تقسيم القرارات، يأمل المسؤولون في تقليل تأثير الحظ في القرعة على مجريات الحسم.
وتعد هذه الخطوة جزءاً من تحضيرات أوسع لاستضافة مونديال 2026، حيث تحظى لحظات الحسم بركلات الترجيح بمتابعة جماهيرية واسعة. ومع ذلك، لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان المجلس الدولي لكرة القدم سيقر هذا التعديل أو يدرجه ضمن جدول أعماله القادم.
الأبعاد التكتيكية والخطوات القادمة
في حال اعتماد هذا التغيير، سيواجه قادة الفرق تحدياً تكتيكياً جديداً يتمثل في المفاضلة بين اختيار المرمى أو ترتيب التسديد. وسيتعين على المدربين والمحللين تقييم أي من الخيارين يمنح فريقهم أفضلية أكبر في ظروف المباراة المحددة.
تظل هذه التغييرات في إطار المقترحات التي تنتظر المراجعة الرسمية. وفي حال الموافقة عليها، سيتعين على المنظمين تحديث التعليمات التشغيلية للحكام والفرق لضمان تطبيقها بسلاسة خلال المنافسات الرسمية.