مواجهة مرتقبة بين البرازيل واليابان في ثمن نهائي المونديال
تستعد البرازيل لملاقاة اليابان في دور الـ16 بعد مسيرة خالية من الهزائم للفريقين، وسط ترقب لدور نيمار وتصريحات المدرب كارلو أنشيلوتي.
Mehmet Şahinoğlu ·

تركيز برازيلي بعيداً عن التراشق الإعلامي
تتجه الأنظار نحو مواجهة البرازيل واليابان في دور الـ16، حيث أكد المدير الفني كارلو أنشيلوتي أن فريقه لن ينجرف وراء الاستفزازات الكلامية قبل اللقاء. وأوضح أنشيلوتي أن تركيز طاقمه الفني ينصب بالكامل على وضع الخطط التكتيكية المناسبة واحترام قدرات المنافس الياباني، متجاهلاً الأحاديث الجانبية حول حظوظ المنتخب في البطولة.
جاءت هذه التصريحات رداً على استفسارات حول ما يسمى بـ "الألعاب الذهنية" التي تسبق مباريات الأدوار الإقصائية. وتأتي هذه الأجواء في ظل تعليقات من اللاعب الياباني كينتو شيوجاي، الذي أشار إلى وجود تصورات خارجية تقلل من شأن المنتخب البرازيلي، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.
سجل خالٍ من الهزائم للفريقين
دخلت اليابان هذه المواجهة بسجل قوي، حيث لم تتلقَّ أي خسارة منذ سبتمبر 2025، محققة سلسلة من 10 مباريات دون هزيمة. وتتضمن هذه المسيرة انتصارات لافتة، منها الفوز على إنجلترا في ويمبلي، بالإضافة إلى تفوقهم السابق على البرازيل في طوكيو، مما يضفي طابعاً تنافسياً عالياً على اللقاء.
في المقابل، تصدرت البرازيل مجموعتها بسبع نقاط بعد تعادل مع المغرب وانتصارات على هايتي واسكتلندا. كما تأهلت اليابان دون هزيمة أيضاً، رغم حلولها ثانية خلف هولندا في مجموعتها، مما يجعل هذه المباراة متوازنة نظرياً بالنظر إلى ثبات مستوى الطرفين في الدور الأول.
عودة نيمار وتأثيرها التكتيكي
تمثل عودة نيمار للمشاركة الدولية بعد غياب دام ثلاث سنوات نقطة تحول محتملة في صفوف البرازيل. وبعد مشاركته المحدودة ضد اسكتلندا، أشار أنشيلوتي إلى تحسن ملحوظ في جاهزية اللاعب البدنية، مؤكداً أن زيادة دقائق لعبه تعتمد على مجريات المباراة والنتيجة.
تكمن أهمية هذا القرار في قدرة نيمار على منح الفريق حلولاً فردية في الهجوم، وهو أمر قد تحتاجه البرازيل في حال نجحت اليابان في إغلاق المساحات. وتظل التحديات قائمة أمام البرازيل في كيفية التعامل مع الهجمات المرتدة السريعة التي تميز بها المنتخب الياباني مؤخراً.
تعد هذه المواجهة اختباراً حقيقياً لاستمرارية سلسلة اليابان الخالية من الهزائم أمام منتخب يمتلك ثقلاً تاريخياً. وستكشف الدقائق الأولى من المباراة عن مدى نجاح أنشيلوتي في موازنة الأدوار الهجومية مع تأمين الخطوط الخلفية ضد سرعات المنافس.