انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
التكنولوجيا

تسريحات في إلكترونيك آرتس تغلق استوديو بايو وير وتلغي نحو 400 وظيفة

تستعد شركة إلكترونيك آرتس لإلغاء نحو 400 وظيفة وإغلاق استوديو بايو وير بعد صفقة استحواذ مدعومة بالديون بقيمة 55 مليار دولار أضافت التزامات إلى ميزانية الشركة.

Jason Kwon
تسريحات في إلكترونيك آرتس تغلق استوديو بايو وير وتلغي نحو 400 وظيفة

ستؤدي تسريحات شركة إلكترونيك آرتس إلى شطب نحو 400 وظيفة مع إغلاق استوديو بايو وير، لتسدل الستار على استوديو ارتبط بسلسلتي ماس إفكت ودراغون إيج.

وقالت إلكترونيك آرتس إنها ستسرح موظفين وتغلق دار التطوير العريقة. وأفاد شخص مطلع على خطط الشركة، لم يُكشف عن هويته لأن المعلومات ليست علنية، بأن التخفيضات تعادل نحو 3% من القوة العاملة في الشركة وتشمل قرابة 50 وظيفة في بايو وير.

بايو وير تخسر الجزء الجديد من ماس إفكت

وينهي هذا الإغلاق أيضاً العمل على لعبة ماس إفكت التالية، والتي كانت في المراحل الأولى من التطوير في بايو وير، وفقاً للشخص المطلع. ويخرج هذا القرار أحد أشهر استوديوهات ألعاب تقمص الأدوار التابعة لإلكترونيك آرتس من شبكة التطوير الداخلية للشركة.

وفي رسالة وُجهت للموظفين يوم الأربعاء، كتب الرئيس التنفيذي للعمليات ديفيد تينسون، ورئيس الاستوديوهات كام ويبر: "على مدار الأشهر العديدة الماضية، ألقينا نظرة فاحصة على أعمالنا". وأبلغ المسؤولان التنفيذيان الموظفين بأن إلكترونيك آرتس ستلغي بعض المشاريع، بما في ذلك العنوان الجديد من سلسلة ماس إفكت.

وارتبط اسم بايو وير بألعاب تقمص الأدوار السردية لعقود من الزمن، حيث تعد دراغون إيج وماس إفكت من بين أبرز سلاسلها المعروفة. ويعيد إغلاق الاستوديو مستقبل هذه العناوين إلى خيارات المحفظة الأوسع لشركة إلكترونيك آرتس بدلاً من هيكل استوديو مخصص مذكور في البيانات المتاحة.

الديون تتبع صفقة استحواذ بقيمة 55 مليار دولار

وتأتي هذه التسريحات بعد تحول إلكترونيك آرتس إلى شركة خاصة في أغسطس من خلال صفقة استحواذ مدعومة بالديون بقيمة 55 مليار دولار قادها صندوق الاستثمار السعودي. وأضافت الصفقة نحو 18 مليار دولار من الديون إلى ميزانية إلكترونيك آرتس، مما جعل تكاليف التشغيل واختيار المشاريع أكثر محورية في هيكل الشركة بعد الاستحواذ.

وفي وقت سابق من هذا العام، أبلغت إلكترونيك آرتس المستثمرين أن لديها خطة لتوفير ما يصل إلى 700 مليون دولار، جزئياً من خلال تقليص تكاليف البحث والتطوير. ولم تحدد الشركة في البيانات المتاحة حجم الحصة التي ستأتي من خفض الوظائف الحالي أو من إغلاق بايو وير لتحقيق هذا الهدف.

ويعد تقليص القوة العاملة محدوداً كنسبة من إجمالي عدد الموظفين، إذ يبلغ نحو 3%، غير أنه يحمل دلالة استراتيجية أكبر لكونه يشمل استوديواً معروفاً ومشروعاً في مراحله الأولى ضمن سلسلة رئيسية. وتمثل الوظائف الخمسون تقريباً في بايو وير جزءاً محدوداً من التخفيضات المخططة، لكنها تجسد نهاية وحدة تطوير بارزة.

إلكترونيك آرتس تعيد توزيع مخاطر استوديوهاتها

بالنسبة لإلكترونيك آرتس، يمكن أن يؤدي إغلاق بايو وير إلى خفض الإنفاق على التطوير المرتبط بمشاريع تقمص الأدوار ذات الدورات الطويلة. كما أنه يقلص القاعدة الداخلية للشركة لإنتاج الألعاب القائمة على القصص التي جعلت دراغون إيج وماس إفكت محوريتين لهوية بايو وير.

أما بالنسبة لقطاع ألعاب الفيديو الأوسع، فإن آلية التأثير مباشرة: فعندما تولي هياكل الملكية الممولة بالديون وزناً أكبر لخفض التكاليف، قد تواجه المشاريع في مراحلها الأولى مراجعة أكثر صرامة. ولا تظهر البيانات المتاحة ما إذا كانت خطوة إلكترونيك آرتس تعكس نمطاً أوسع في الصناعة أم مجرد خيارات لخفض التكاليف خاصة بالشركة.

وتتفاوت تداعيات الخطوة على الأطراف المعنية الرئيسية؛ إذ يواجه الموظفون فقدان وظائفهم، بينما تقلص إدارة إلكترونيك آرتس المشاريع والتكاليف، في حين يرث الملاك الجدد شركة تتحمل ديوناً تقارب 18 مليار دولار مقابل صفقة الاستحواذ البالغة 55 مليار دولار.

السيناريوهات تعتمد على خفض الإنفاق على الأبحاث والتطوير

إذا مضت خطة التكاليف لإلكترونيك آرتس قدماً دون إغلاق المزيد من الاستوديوهات المذكورة في البيانات المتاحة، فمن المرجح أن يظل التأثير الكلي العالمي مقتصراً على سياق الائتمان المؤسسي والأسهم الخاصة بدلاً من أن يشكل مؤشراً اقتصادياً واسعاً. وبالنسبة لإلكترونيك آرتس، ستتمثل الآلية في خفض الإنفاق على البحث والتطوير؛ أما بالنسبة للصناعة، فستعزز التدقيق في خطوط إنتاج الألعاب المكلفة في مراحلها الأولى.

وإذا امتدت التخفيضات إلى ما بعد المشاريع المحددة حالياً، فقد تقلص إلكترونيك آرتس خيارات تطوير إضافية قبل وصولها إلى خطط الإطلاق العام. ومن شأن ذلك أن يؤثر على مسار سلاسل الشركة، وقد يدفع القطاع نحو تقليل التجارب المدعومة داخلياً، لا سيما المشاريع التي تتطلب دورات تطوير طويلة.

أما إذا حصرت إلكترونيك آرتس إعادة الهيكلة في التسريحات المعلنة وإغلاق بايو وير وإلغاء المشاريع، فستحافظ الشركة على قدر أكبر من طاقة استوديوهاتها المتبقية مع الاستمرار في تنفيذ جزء من خطة التوفير المعلنة بقيمة 700 مليون دولار. وسيكون الأثر على الصناعة أكثر محدودية، ومتمحوراً حول كيفية تقييم كبار الناشرين لمشاريع ألعاب تقمص الأدوار في ظل أعباء الديون المرتفعة.

وتبقى التساؤلات العالقة محددة: توقيت إغلاق بايو وير، وشروط مكافآت نهاية الخدمة، ومواقع الوظائف المتأثرة، وما إذا كانت مشاريع أخرى قيد المراجعة. وستكشف إفصاحات إلكترونيك آرتس القادمة عما إذا كانت هذه الخطوة إعادة هيكلة محدودة أم المرحلة الأولى المرئية من إعادة ضبط أعمق لمرحلة ما بعد الاستحواذ.

More stories

آخر الأخبار