انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الشؤون العالمية

الحرس الثوري: ارتطام “ناقلتي نفط عملاقتين” بلغمين في مضيق هرمز

أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط ارتطمتا بلغمين أثناء محاولتهما المرور من مسار “غير مسموح به” جنوبي مضيق هرمز.

Atlas Newsdesk
الحرس الثوري: ارتطام "ناقلتي نفط عملاقتين" بلغمين في مضيق هرمز

أفاد الحرس الثوري الإيراني بأن ناقلتي نفط ارتطمتا بلغمين جنوبي مضيق هرمز وفقدتا القدرة على الحركة.

وجاء البيان الكتابي عقب إعلان إيران إعادة إغلاق المضيق وتهديدها للسفن التي تمر خارج المسار الذي حددته. ولا يوجد تأكيد مستقل بشأن هوية الناقلتين، أو الموقع الدقيق للحادث، أو حجم الأضرار؛ وتعتمد الرواية المتعلقة بالانفجار على تصريحات الجانب الإيراني.

سعة الناقلتين لا تعكس كمية الحمولة

وذكر الحرس الثوري أن السعة التحميلية الإجمالية للسفينتين اللتين حاولتا العبور صباحاً تجاوزت 4.5 مليون برميل. ويعبر هذا الرقم عن كمية النفط التي يمكن للناقلتين حملها معاً؛ ولم تتوفر معلومات حول كمية النفط التي كانت على متن السفينتين وقت الحادث.

وفقاً لرواية إيران، احتكت الناقلتان بالألغام أثناء استخدامهما مساراً أفادت طهران بأنها لا تسمح بالعبور منه. وورد أنه أعقب ذلك وقوع انفجارات ومغادرة الطاقم للسفينتين؛ ولم يُكشف عن كيفية إخلاء الأفراد أو ما إذا كانوا قد وصلوا إلى مكان آمن.

وزعم البيان نفسه أن الانفجارات ألحقت أضراراً جسيمة بغرف محركات السفينتين ومنعتهما من الإبحار. ولا يُنقل أي فحص فني أو بيان من مشغلي السفن أو نتيجة تفتيش مستقل تدعم تقييم الأضرار هذا؛ كما أن التفاصيل المتعلقة بالوضع الحالي للسفينتين غير واضحة أيضاً.

وبث التلفزيون الرسمي مشاهد قيل إنها تعود للناقلتين اللتين قيل إنهما ارتطمتا باللغمين. ومع ذلك، لم يتم التحقق بشكل مستقل من وقت ومكان تصوير المشاهد، أو هوية السفينتين، أو مصدر الأضرار؛ ونشر المشاهد بمفرده لا يؤكد جميع العناصر الواردة في البيان.

إعلان الإغلاق الإيراني والتهديد بشأن المسار

وكانت طهران قد أعلنت في 12 يوليو إعادة إغلاق العبور في المضيق عقب استئناف الولايات المتحدة الهجمات في 8 يوليو. ولا تذكر التسلسل الزمني المنقول سنة هذه التواريخ ولا اليوم التقويمي الذي وقع فيه حادث الناقلتين؛ وبالتالي لا يمكن تحديد المدة الزمنية بين إعلان الإغلاق والانفجارات.

كما أعلنت الإدارة الإيرانية أنها ستستهدف السفن التي تخرج عن المسار الذي رسمته أو تعبر دون الحصول على إذن. ويعكس تعريف المسار المستخدم في البيان الأخير هذا الموقف؛ ولا تتوفر معلومات حول تعليمات الإبحار التي تلقتها الناقلتان وكيفية استجابتهما لها.

وتعُد مسألة اعتبار إيران للعبور غير مصرح به والوضع القانوني لذلك العبور موضوعين منفصلين. ولا يتضمن البيان تفاصيل قرار أو إخطار بحري يعتمد عليه فرض قيود المسار؛ ولهذا السبب لا يمكن الاستنتاج بأن الناقلتين تصرفتا بشكل غير قانوني.

كما أن الادعاء بأن الانفجارات ناجمة عن ألغام لا يوضح من قام بوضع الألغام ومتى وفي أي نقطة. ولا يحل تهديد الهجوم السابق لإيران محل الإجابة عن هذه الأسئلة؛ إذ لا يتضمن البيان رواية مفصلة بشأن المسؤولية عن الحادث.

تأكيد الأضرار وغياب اليقين بشأن الشحنات

ونظراً لعدم الكشف عن أسماء الناقلتين أو أعلامهما أو ملاكهما أو مشغليهما، لا يمكن تحديد الشركات التي تأثرت بشكل مباشر. كما أن عدم تحديد نقطة انطلاق الحمولة والمستلم وميناء الوصول يجعل من غير الممكن حساب أثر الحادث على شحنة نفط معينة أو عقد تجاري محدد.

وإذا تم التأكد من عدم قدرة السفينتين على الحركة، وكانتا تحملان حمولة، فقد يعتمد استمرار التسليم على خيارات الإنقاذ أو الإصلاح أو التفريغ والتحويل. وفي مثل هذا السيناريو، قد تتأثر عمليات المشغلين المعنيين؛ غير أن المعلومات المتاحة لا توضح مدة التأخير أو تكلفته أو فقدان الحمولة.

وإذا تأكد حدوث انقطاع أوسع في حركة العبور، فقد لا تقتصر المسألة من حيث النقل البحري على الأضرار التي لحقت بالناقلتين. وفي المقابل، ونظراً لعدم وجود بيانات تتعلق بحركة السفن الأخرى أو أحجام الشحنات أو الأسعار، لا يمكن القول بحدوث انكماش في إمدادات النفط العالمية أو رد فعل في الأسواق.

ولتحديد حجم الحادث، يلزم توضيح هويات السفن وحالة الطاقم والنتائج الفنية المتعلقة بالأضرار. وستكون تصريحات المشغلين والسلطات البحرية إلى جانب إعلان إيران حاسمة في تقييم سبب الانفجار والوضع الفعلي للعبور في المضيق.

More stories

آخر الأخبار