شركات الحافلات في تركيا تواجه خطر الإفلاس
أدى ارتفاع التضخم وزيادة أسعار الوقود المرتبطة بالحرب إلى دفع تكاليف التشغيل نحو الصعود، مما أدى إلى تضييق هوامش الربح وإثارة قلق المستثمرين في أسهم قطاع…
Mateo Fernandez ·
قال ممثلون عن قطاع النقل إن شركات الحافلات في تركيا تقترب من الإعسار المالي بعد ارتفاع مستمر في تكاليف التشغيل، وهو تطور حذر المشاركون في السوق من أنه قد يضغط على أسهم قطاع النقل. وكان رد الفعل في التداولات محدوداً عند الافتتاح، حيث قيل إن المستثمرين يراقبون التدفقات النقدية لدى الشركات الناقلة المدرجة والخاصة.
ضغوط الوقود والتضخم
أوضح ممثلو القطاع أن ارتفاع أسعار الديزل المرتبط بالصراع الإقليمي وتكاليف المدخلات المدفوعة بالتضخم العام قد أدى إلى زيادة نفقات تشغيل المسارات وتكاليف الصيانة. وذكر الممثلون أن ضيق هوامش الربح دفع العديد من الشركات إلى الاعتماد على التمويل المصرفي قصير الأجل وتأجيل خطط تجديد الأساطيل.
وأشار المشاركون في السوق إلى أن المستثمرين يعيدون تقييم انكشافهم على أسهم شركات النقل، وقد يعيدون تسعير الديون الصادرة عن المشغلين الأصغر حجماً إذا استمرت الضغوط النقدية. وقال مسؤولون إن هناك حواراً غير رسمي بين شركات النقل والمقرضين، لكنهم لم يقدموا تفاصيل حول أي تدابير إنقاذ رسمية.
وذكر ممثلو القطاع أن بعض الشركات أوقفت توسيع المسارات وقللت من وتيرة الرحلات على الخطوط الأقل ربحية، مما يرفع من خطر تقلص الخدمات في الأسواق الإقليمية. وأظهرت البيانات أن طلب الركاب لم ينتعش إلى مستويات ما قبل التضخم، مما زاد من الضغوط على الإيرادات.
سيراقب المشاركون في السوق ما إذا كانت الحكومة أو الجهات التنظيمية ستعلن عن دعم أو إغاثة طارئة للشركات الناقلة بحلول 15 أكتوبر 2026، وهو التاريخ الذي حدده المستثمرون كموعد نهائي قريب المدى لاتخاذ إجراءات سياساتية ملموسة.