انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرياضة

مسار جديد بعد المنتخب الوطني التركي: فينتشينزو مونتيلا يتجه إلى أحد عمالقة الدوري الإيطالي

تتضح الوجهة الجديدة لمدرب منتخب تركيا الأول السابق مونتيلا. وبينما يهتز منصب أليغري الذي تعرض لخمس هزائم مع نابولي، يقف مونتيلا كأقوى مرشح.

Atlas Newsdesk
مسار جديد بعد المنتخب الوطني التركي: فينتشينزو مونتيلا يتجه إلى أحد عمالقة الدوري الإيطالي

في حين يبرز نابولي اسم مونتيلا لتولي التدريب بعد انفصال محتمل عن أليغري، يرتبط القرار بمباراتين على أرضه.

وفقاً لخبر نشرته الصحافة الرياضية الإيطالية، تقيّم إدارة النادي وضع المدير الفني ماسيميليانو أليغري في الفريق الذي سجل أسوأ بداية للموسم منذ 20 عاماً. وتُعرض تلقي نابولي خمس هزائم في أول تسع مباريات رسمية كبيانات رئيسية تزيد من الضغط على الجهاز الفني.

أليغري ينتظر مباراتين

وبحسب الخبر، قد يتضح مستقبل أليغري بعد مواجهتين على أرضه ضد بودو/غليمت في دوري أبطال أوروبا وأسي روما في الدوري. ويُزعم أن فقدان النقاط في هاتين المباراتين سيعزز احتمال الانفصال.

واُدُّعي أن رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس لم يكن راضياً بشكل خاص عن تشكيلة البداية في مباراة فينيتسيا. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المعلومات ليست قراراً رسمياً أعلنه النادي، بل يُنقل المشهد الحالي كتقييم من الإدارة.

أما أليغري، فقد دافع عن مظهر الفريق على أرض الملعب بغض النظر عن النتائج. وقال المدير الفني في المؤتمر الصحفي الذي عقده:

"من الطبيعي جداً أن نكون قلقين عند النظر إلى النتائج، لكن يجب علينا التركيز على الأداء في الملعب بدلاً من النتيجة. لقد خلق فريقنا العديد من الفرص أمام فياريال، وقدّم لعباً منظماً للغاية أمام فينيتسيا قبل أن ينهار بخطأ واحد."

وجاء تصريح أليغري بالتزامن مع التقارير المتحدثة عن ضغوط الإدارة. غير أن التقييم المتعلق بأداء الفريق هو دفاع من المدير الفني نفسه، ولا يوجد بيان رسمي حول ما إذا كانت الإدارة تعتبر هذا الدفاع كافياً أم لا.

قائمة دي لورينتيس تضم مونتيلا

وأُفيد بأن فينتشينزو مونتيلا يأتي في مقدمة الأسماء المطروحة في حال الانفصال عن أليغري. ويُزعم أن المدرب الإيطالي الذي غادر منصبه في تركيا يرحب بالعودة إلى الدوري الإيطالي (Serie A)، وأنه أحد الخيارات الأولى لإدارة نابولي.

ولا يعني بروز اسم مونتيلا بالنسبة لنابولي مجرد تغيير في الجهاز الفني. فإذا اتخذ النادي مثل هذا القرار، فقد يضطر إلى إعادة تحديد كل من خطة اللعب واستخدام التشكيلة في مرحلة مبكرة من الموسم.

وتتركز المشكلة الحالية لنابولي في الفجوة بين النتائج والتقييم الفني. وبينما يرى أليغري ضرورة التركيز على الأداء، تُنقل التقارير أن الإدارة تعتبر الهزائم الخمس في البداية وبعض خيارات التشكيلة أموراً حاسمة.

خيار العودة إلى الدوري الإيطالي

وستعني المهمة المحتملة لمونتيلا في نابولي عودة إلى إيطاليا. ولا يتضمن النص الأصلي أي معلومات مؤكدة حول إتمام المفاوضات أو شروط العقد أو وجود تواصل رسمي من النادي.

ولذلك، تبدو العملية مرتبطة بالنتائج التي سيحققها أليغري في فترة المباراتين وبتقييم إدارة نابولي للأداء. وقد تؤدي النتائج التي سيتم تحقيقها في مواجهتي بودو/غليمت وأسي روما إلى تسريع قرار الإدارة بالتغيير أو تمنح الجهاز الفني الحالي بعض الوقت.

وإذا حقق أليغري من هاتين المباراتين نتائج تقنع الإدارة، فقد يؤجل نابولي تغيير المدير الفني على المدى القريب. وفي هذا السيناريو، ستكون أولوية النادي الحفاظ على الاستقرار بعد البداية السيئة والمضي قدماً بأقل قدر من الارتجاجات في جدول دوري أبطال أوروبا والدوري المحلي.

وإذا استمر فقدان النقاط، فقد يتحول خيار مونتيلا إلى جدول أعمال أكثر ملموسية للنادي. ومثل هذا الانفصال قد يؤدي إلى نشاط نابولي في سوق المدربين خلال الموسم وإعادة متابعة الخيارات الفنية للأندية الأخرى في الدوري الإيطالي.

المؤكد في الوقت الحالي هو أن نابولي حقق بداية غير معتادة بخمس هزائم في تسع مباريات رسمية وأن منصب أليغري أصبح محل نقاش. ورغم ترداد اسم مونتيلا بقوة، إلا أن القرار لا يُعتبر نهائياً قبل رؤية خطوة رسمية من النادي وسلسلة نتائج المباراتين.

More stories

آخر الأخبار