لوبان تشدد على خطاب حفظ النظام بعد نهب 2000 متجر في فرنسا
أفاد بول تايلور في مقال رأي بأن اضطرابات نهاية الأسبوع قد ترفع قضية الأمن فوق أعباء تكلفة المعيشة قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

شددت مارين لوبان على رسالة أمنية في أعقاب اضطرابات شملت نهب أكثر من 2000 متجر، بحسب مقال رأي كتبه بول تايلور في 20 أكتوبر.
ويقارن رقم أعمال النهب هذا بتقرير أطلس 360 الصادر في 20 أكتوبر، والذي أفاد بإحصاء السلطات لأكثر من 3000 شركة ومتجر متضرر، مما يبرز حجم الخسائر التجارية في وقت تتجه فيه فرنسا نحو انتخابات رئاسية بعد ستة أشهر.
وقال تايلور، وهو زميل زائر أول في مركز السياسات الأوروبية، إن أعمال العنف التي شهدتها البلدات والمدن خلال عطلة نهاية الأسبوع قد طغت على الاحتجاجات السلمية بشأن المدارس وأسعار الوقود وتكلفة المعيشة. وأضاف أن هذا التحول قد يصب في مصلحة لوبان، مرشحة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي والمناهضة للهجرة، نظراً لتركيز حملتها الانتخابية على النظام العام.
ووفقاً للمقال، وجه الرئيس إيمانويل ماكرون خطاباً إلى البلاد مساء الأحد، معرباً عن "غضبه وشعوره بالعار" إزاء العنف والضرر الذي لحق بصورة فرنسا الدولية. وأوضح تايلور أن دعوة ماكرون للنظام والحوار ذات تأثير محدود، نظراً لعدم شعبيته الواسعة، بما في ذلك بين بعض مؤيديه السابقين.
وذكر المقال أن لوبان نشرت رسالة مصورة وخلفها العلم الفرنسي ثلاثي الألوان دون ظهور لعلم الاتحاد الأوروبي. وقالت إن الفرنسيين الغاضبين من "الهجرة الفوضوية" وتكاليف المعيشة لم يدمروا الممتلكات، وإن الناخبين ستتاح لهم فرصة بعد ستة أشهر لاختيار "استعادة الهيبة والأمن".
وأشار المقال إلى أن حكومة الأقلية بقيادة ماكرون تحاول احتواء العنف عبر فرض حظر تجول انتقائي، بينما تسعى في الوقت نفسه لتمرير ميزانية تقشفية معتدلة عبر برلمان منقسم. وأفاد تايلور بأن المستثمرين باعوا أسهماً وسندات فرنسية بسبب العنف وحالة عدم الاستقرار السياسي.
وقال تايلور إن مرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون بدا مستفيداً من الاحتجاجات السابقة المتعلقة بالمدارس والطلاب وتكلفة المعيشة، في حين وضعته بعض استطلاعات الرأي متقدماً على الوسطي إدوار فيليب في المركز الثاني. وأضاف أن موقف ميلانشون تجاه أعمال النهب والاعتداءات على الشرطة قد يفقده الدعم بين ناخبي اليسار الأكثر اعتدالاً.
ولفت تايلور إلى أن لوبان قد تواجه منافسة مختلفة إذا تحول الوضع المالي لفرنسا إلى القضية المركزية في الحملة الانتخابية، نظراً لأن الاقتصاد يمثل نقطة ضعفها. وأشار إلى أنه لم ينجح فيليب ولا غيره من منافسي الوسط ويمين الوسط في إضفاء الزخم على السباق حتى الآن.
المصدر: مقال رأي، 20 أكتوبر 2026
More stories
- نظام "سينك" يربط عيادات عقار "لين" في جنوب إفريقيا بعد تقديم 79 ألف جرعة أولى
- تحالف أزمة جوهانسبرغ يسعى للحصول على تعهدات من 270 عضواً في المجلس البلدي
- محكمة في زيمبابوي تُبقي على قيود الإجهاض المرتبطة بالصحة النفسية
- «كاياك»: تراجع أسعار فنادق روفانييمي في موسم عيد الميلاد بنسبة 22%
- ارتفاع الملتحقين بالتعليم المهني في ماليزيا بنسبة 30% لدعم المهارات المتقدمة
- الشرطة التايلاندية تعتقل 39 شخصاً في تحقيق غسل أموال مرتبط بكمبوديا
- عمليات عسكرية باكستانية على الحدود تسفر عن مقتل 29 مسلحاً
- إيران تعلن سيطرتها على مضيق هرمز وسط خلافات مع واشنطن

