صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصاد الشرق الأوسط بنسبة 0.3% في 2026
توقعات بانكماش الاقتصاد السعودي بنسبة 3.3% مع تعطيل النزاع لحركة شحن الطاقة وتزايد الضغوط على الإنفاق الخليجي على البنية التحتية.

حذر صندوق النقد الدولي، يوم الخميس 15 أكتوبر، من أن الاقتصادات الخليجية لن تستعيد وتيرة نموها السابقة للحرب قريباً، بعدما توقع انكماش منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بنسبة 0.3% في عام 2026، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية.
ووفقاً للتقارير الصادرة في 15 أكتوبر، توقع صندوق النقد الدولي انكماش الاقتصاد السعودي بنسبة 3.3% في عام 2026، وهو انكماش أعمق مقارنة بنسبة 0.3% المتوقعة للمنطقة ككل.
وقال جهاد أزعور، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، إن صدمة الحرب ستخلف أضراراً اقتصادية دائمة، مصرحاً للصحفيين: «لن نعود إلى المسار السابق للحرب في المدى المتوسط لأن هذه الصدمة ستترك ندوباً وتأثيراً طويل الأمد على قطاعات مختلفة، كما ستعطل عدداً من مرافق البنية التحتية، وستتطلب إنفاقاً إضافياً من أجل تعزيز المرونة».
ونشر صندوق النقد الدولي هذه التوقعات الإقليمية يوم الثلاثاء في ظل استمرار القتال بين السعودية وجماعة الحوثي في اليمن، وفقاً للتقارير. وأشار التقرير إلى أن الحرب بدأت في إيران وامتدت لاحقاً إلى السعودية واليمن، في حين ظلت حركة شحن الطاقة البحرية متأثرة.
وتشير الأرقام الخاصة بالسعودية إلى ضغوط نادرة على اقتصاد خليجي لطالما اعتمد على صادرات الطاقة كحائط صد. ولم يقدم التقرير تفصيلاً لكل دولة خليجية على حدة، لكنه وصف الانكماش بأنه واسع النطاق عبر الاقتصادات الخليجية.
ويأتي هذا التحذير أيضاً في وقت اجتمع فيه مسؤولون وخبراء في بانكوك هذا الأسبوع لمناقشة الضغوط التي تواجه الاقتصاد العالمي، بما في ذلك ارتفاع تكاليف الطاقة والتساؤلات حول مدى استدامة طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. وتزيد تلك الضغوط من صعوبة التحديات السياسية والاقتصادية أمام مصدري الطاقة الذين يواجهون بالفعل احتياجات إنفاق مرتبطة بالأوضاع الأمنية.
وحذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، يوم الأربعاء، من أن الهجمات التي تستهدف السعودية قد تؤثر على الناس «في كل مكان»، وفق ما نقلته التقارير. كما أفادت التقارير بحدوث تصعيد حاد خلال الأيام الأخيرة بين التحالف الذي تقوده السعودية والحوثيين في اليمن، شمل ضربات صاروخية مميتة استهدفت مطارات ومنشآت طاقة والمقر الرئيسي لشركة النفط الحكومية السعودية أرامكو.
ويترك التقرير المتاح عدة نقاط غير محسومة، بما في ذلك الحجم الكامل للأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، والمدة التي قد يستمر خلالها تعطل حركة شحن الطاقة البحرية، وكيفية تمويل الحكومات للإنفاق الإضافي لتعزيز المرونة. كما لم يحدد التقرير تاريخاً للتحديث القادم لتوقعات الصندوق الإقليمية.
المصدر: تقارير صحفية منشورة في 15 أكتوبر
More stories
- ولفسبيد تواجه مخاطر تخفيض قيمة الأسهم في قرض من البنتاغون بقيمة 1.5 مليار دولار
- إيران تستهدف «ستارلينك» بعقوبات سجنية تصل إلى 5 أعوام
- مسؤولون كبار: إيران تغيّر تكتيكات هجماتها في مضيق هرمز
- مصادر: القوات الإثيوبية تصل إلى بلدة زالمبيسا الحدودية
- التهديد الهجين الروسي يجهد الاستخبارات البريطانية بعد طرد 1000 دبلوماسي
- أرباح مصرف الشارقة الإسلامي ترتفع 9% مع نمو التمويلات
- تعليق عمل مؤسسات إعلامية في أوغندا بقرار من قائد الجيش
- تصاعد التوترات في الخليج بعد هجمات بطائرات مسيرة وناقلة نفط
آخر الأخبار
- طلب شركة «نيكسانز» يفرض فترة انتظار لأسبوعين لبدء مسوحات كابل قبرص
- فيرفاكس تحصل على موافقة مجلس الوزراء الهندي للاستحواذ على حصة في بنك آي دي بي آي بقيمة 52,878 كرور روبية
- إدارة «باوندلاند» تدعم صفقة استحواذ تشمل نحو 600 متجر
- "فيرفاكس" تواجه خياراً بشأن "سي إس بي" في صفقة شراء حصة "آي دي بي آي" بقيمة 5.6 مليار دولار
- الأسهم تواجه مخاطر التدوير الاستثماري عند عائد 5.9% لسندات الخزانة وفقاً لبنك أوف أمريكا
- تقارير الأزمات الصادرة عن نماذج اللغة الكبيرة تلتقط ما بين 5.4% و11.0% فقط من الأرقام الرسمية
- ناتاشا بولوني تنضم إلى سباق الانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027
- "بوبليسيس" تتجاوز توقعات الربع الثالث بنمو عضوي في الإيرادات بنسبة 5%

