الولايات المتحدة وإيران تستعدان لمحادثات منفصلة عبر وسطاء بشأن مضيق هرمز

قال مسؤولون إن وسطاء سيلتقون بكل جانب على حدة سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي القتال ويعيد فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنقل النفط.

Mateo Fernandez ·

الولايات المتحدة وإيران تستعدان لمحادثات منفصلة عبر وسطاء بشأن مضيق هرمز

تستعد الولايات المتحدة وإيران لعقد محادثات منفصلة مع وسطاء سعياً للتوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك وفقاً لما ذكره مسؤولون في 28 سبتمبر 2026.

وفي انتظار ردود الفعل، كانت أسواق النفط وشركات الشحن تراقب التطورات بحثاً عن مؤشرات على إمكانية استئناف حركة المرور الطبيعية عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي في الخليج.

وذكر المسؤولون أن الوسطاء سيلتقون بكل جانب على حدة في محاولة لإنهاء القتال الذي أدى إلى تعطيل حركة الملاحة البحرية، ولم يكشفوا عن مواقع الاجتماعات أو هويات الأطراف الثالثة الميسرة لها.

الوصول إلى مضيق هرمز

يربط مضيق هرمز منتجي النفط في الخليج بالأسواق العالمية، وأي اضطراب فيه يقلص مسارات نقل الخام المتاحة بحراً. وإذا نجح المفاوضون في تأمين اتفاق، فقد تستأنف حركة الشحن تدريجياً، مما سيخفف من ضغوط الإمدادات على المدى القريب.

أما في حال تعثر المحادثات، فإن استمرار تعطل حركة المرور سيُبقي على ضغوط صعودية على أسعار النفط، ويحافظ على ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين لمشغلي الناقلات. وفي هذه الحالة، ستعتمد التدفقات التجارية على مسارات أطول وأكثر تكلفة عبر بدائل إقليمية.

وأشار المسؤولون إلى أن الاجتماعات من المتوقع أن تُعقد هذا الأسبوع، وستراقب الأسواق التصريحات الصادرة عن المفاوضين حتى 4 أكتوبر 2026 بحثاً عن مؤشرات على حدوث انفراجة قد تغير من مخاطر إمدادات النفط وأنماط الشحن.

More stories

آخر الأخبار