الوزير شيمشك يعلن تراجع التضخم إلى ما دون 30 بالمئة
قال الوزير شيمشك إن التضخم السنوي انخفض إلى ما دون 30% للمرة الأولى منذ 57 شهراً، وهي خطوة يقول مسؤولون إنها قد تخفف الضغوط على الليرة.
Mateo Fernandez ·
قال الوزير شيمشك في 5 أكتوبر 2026 إن التضخم السنوي لأسعار المستهلكين انخفض إلى ما دون 30 بالمئة للمرة الأولى منذ 57 شهراً، وهو تطور قال مسؤولون إنه قد يخفف الضغوط على الليرة.
وأوضح المسؤولون أن هذا الانخفاض سُجل في أحدث بيانات شهرية لأسعار المستهلكين، ويمثل أدنى معدل سنوي منذ أواخر عام 2021.
ما دون 30% بعد 57 شهراً
وصف المسؤولون هذه القراءة بأنها علامة فارقة لديناميكيات الأسعار، قائلين إنها تضيق فجوة التضخم التي أثقلت كاهل العملة. وأضافوا أن تركيبة هذا الانخفاض - سواء كان مدفوعاً بأسعار الغذاء أو الطاقة أو الأسعار الأساسية - ستكون مهمة لتحقيق مكاسب مستدامة للعملة.
وذكر المسؤولون أنه إذا ظل التضخم تحت مستوى 30%، فإن هذا التغيير قد يقلل من علاوة التضخم المضمنة في تسعير مخاطر العملات الأجنبية؛ وفي هذا السيناريو، قد يقلص المتداولون عمليات التحوط التي عززت الطلب على العملات الأجنبية.
وحذر المسؤولون من أنه إذا ثبت أن هذا الانخفاض مؤقت، فقد تواجه الليرة تقلبات متجددة مع تعديل التوقعات.
وستراقب الأسواق ما إذا كانت الليرة ستحافظ على أي مكاسب بحلول 31 أكتوبر 2026؛ حيث سيستخدم المسؤولون والمتداولون البيانات الشهرية القادمة للحكم على ما إذا كان مسار تراجع التضخم مستداماً أم قابلاً للانعكاس.