انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الأسواق

الحوثيون يستهدفون مصافي نفط سعودية مما يرفع مخاطر إمدادات الطاقة

ذكرت الجماعة أنها استخدمت طائرات مسيرة وصواريخ ضد مطارات ومواقع تكرير سعودية مع اتساع رقعة مخاطر الصراع الإقليمي.

الحوثيون يستهدفون مصافي نفط سعودية مما يرفع مخاطر إمدادات الطاقة

أعلن الحوثيون في 24 أكتوبر أنهم استهدفوا مطارات ومصافي تكرير سعودية بطائرات مسيرة وصواريخ، مما يعيد البنية التحتية للطاقة إلى صدارة مخاطر الصراع الإقليمي، في حين لا تزال الردود قيد الانتظار.

المصافي تعود إلى خارطة المخاطر

وقالت الجماعة إن الأهداف شملت منشآت سعودية رئيسية، من بينها مطارات ومواقع تكرير. ولم تتضمن المواد المتاحة أي تقييم لحجم الأضرار أو أرقاماً للضحايا أو تقديرات لتعطل الإمدادات، كما لم يُنقل عن مسؤولين سعوديين تأكيد لحجم الهجمات.

وتتركز المخاطر على قطاع الطاقة في احتمال تعطل عمليات التكرير أو التصدير بدلاً من مجرد الإعلان بحد ذاته. فإذا كانت الأضرار محدودة أو تم تأكيد اعتراض الهجمات، فمن المرجح أن يظل التأثير المباشر على إمدادات النفط الخام والمنتجات المكررة قيد الاحتواء؛ أما إذا تعرضت عمليات المعالجة أو الخدمات اللوجستية السعودية للاضطراب، فسيضطر المتعاملون إلى تسعير شح أكبر في ميزان المعروض على المدى القريب.

كما حدّث مسؤولون إرشادات السفر الأمريكية الخاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة، مشيرين إلى تصاعد المخاطر الناجمة عن الصراع المسلح في المنطقة. وتضيف هذه الإرشادات بعداً أمنياً خليجياً إلى مشهد سوق النفط، نظراً لاعتماد عمليات الشحن والطيران والطاقة على استقرار الخدمات اللوجستية الإقليمية.

وستكون المحطة المرتقبة خلال التداولات الآسيوية في 25 أكتوبر، حين تبدأ أسواق النفط في تسعير أي تقييمات مؤكدة للأضرار في السعودية، أو تعطل في المطارات، أو تحديثات بشأن تشغيل المصافي. وفي غياب أي تأكيد من السلطات السعودية أو مشغلي المنشآت، يظل عنصر عدم اليقين الأساسي متمثلاً فيما إذا كانت الهجمات قد أسفرت عن أضرار مادية فعلية أم أنها ظلت في إطار العمليات المعلنة من طرف واحد.

More stories

آخر الأخبار