استقالة وزير النفط الإيراني جواد أوجي وتعيين وزير بالإنابة
تؤدي الاستقالة إلى رحيل مسؤول بارز في دولة تعد من كبار منتجي النفط الخام؛ وقد تم تعيين حميد بوفارد وزيراً للنفط بالإنابة، وفقاً لما ذكره مسؤولون.
Mateo Fernandez ·
استقال وزير النفط الإيراني، جواد أوجي، يوم الاثنين، وتم استبداله بحميد بوفارد كوزير بالإنابة، وفقاً لما ذكره مسؤولون. وتترقب الأسواق التأكيد الرسمي، في انتظار رد الفعل.
الوزير بالإنابة حميد بوفارد
قال مسؤولون إن وزارة الطاقة أعلنت عن التغيير في المناصب دون توضيح الأسباب. وتضع هذه الخطوة بوفارد رئيساً مؤقتاً لقطاع النفط في إيران بينما تدرس الحكومة تعيين خلف دائم، بحسب المسؤولين.
تؤدي الاستقالة إلى رحيل مدير بارز في دولة تظل مصدراً جوهرياً لإمدادات الخام إلى الأسواق العالمية. وأشار مسؤولون إلى أن المشاركين في السوق ومكاتب التداول سيراقبون ما إذا كان الوزير بالإنابة سيجري تعديلات على الموافقات الخاصة بالصادرات، أو مشاريع الطاقة الحكومية، أو المفاوضات التي تؤثر على الشحنات.
تشرف الشركات المملوكة للدولة على معظم عمليات الإنتاج في المنبع ولوجستيات التصدير؛ ويحذر المتداولون وجهات الاتصال في القطاع غالباً من أن أي تغيير في القيادة العليا يمكن أن يؤدي إلى تباطؤ القرارات المتعلقة بالاستثمار وتصاريح التصدير. وفي هذه المرحلة، لم يشر بيان الوزارة إلى وجود تغيير في سياسة الإنتاج، وفقاً لما أظهره البيان.
يجب ترقب أي تحديث رسمي للسياسات أو الموظفين بحلول 7 أكتوبر 2026. وإذا أكدت السلطات تعيين شخص دائم أو أعلنت عن تدابير لاستمرارية العمل بحلول ذلك التاريخ، فمن المرجح أن تعتبر الأسواق هذه الخطوة عاملاً للاستقرار؛ أما في حال عدم وضوح الرؤية، فقد يقوم المحللون بتسعير حالة من عدم اليقين بشأن الإمدادات على المدى القريب، وفقاً لما ذكره مسؤولون وجهات اتصال في السوق.