انتقل إلى المحتوى
الشؤون العالمية

“زود العقارية” تطلق مشروعاً سكنياً بقيمة 667 مليون دولار في الرياض

يستهدف مشروع “إيليفي” المكون من ثمانية أبراج تلبية الطلب المتزايد على الإسكان، في وقت تسعى فيه المملكة لتحقيق أهداف التملك السكني ضمن رؤية 2030.

"زود العقارية" تطلق مشروعاً سكنياً بقيمة 667 مليون دولار في الرياض

توسع الحضور في شمال الرياض

أطلقت شركة "زود العقارية" مشروع "إيليفي"، وهو مشروع سكني يضم ثمانية أبراج في شمال الرياض بقيمة 667 مليون دولار. ويقع المشروع ضمن الممر الشمالي المتنامي للمدينة، وهي منطقة تحظى بإقبال متزايد من المطورين بالتزامن مع التوسع الحضري السريع الذي تشهده العاصمة.

ويأتي هذا المشروع في أعقاب فترة شهدت تسارعاً في الاستحواذ على الأراضي في المنطقة، حيث تسعى الشركات للاستفادة من الطلب المتولد عن تدفق المقرات الإقليمية والكوادر الدولية. ويعتزم المطور العقاري أن يوفر هذا الموقع عالي الكثافة آلاف الوحدات السكنية لكل من المواطنين والمقيمين.

رؤية 2030 وقيود المعروض / الرياض زود العقارية يعكس هذا الإطلاق الضغوط الأوسع نطاقاً المفروضة على القطاع السكني لدعم استراتيجية "رؤية المملكة 2030"، التي تهدف إلى رفع نسبة تملك المواطنين السعوديين للمنازل إلى 70%. وواجه سوق الرياض اختلالاً كبيراً بين العرض والطلب، في ظل نمو سكاني متسارع يتجاوز معدلات تسليم المعروض السكني الحالي. وحولت مشاريع البنية التحتية المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة إلى جانب المشاريع الخاصة القطاع الشمالي إلى مركز رئيسي للبناء والتشييد. ويأتي هذا التحول في وقت يظل فيه تضخم أسعار العقارات نقطة تركيز رئيسية للجهات التنظيمية التي تسعى لتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي السريع والقدرة على تحمل تكاليف السكن. الأهمية الاستراتيجية لمحاور العاصمة: يقع المشروع عند تقاطع سياسات الكثافة الحضرية المتطورة في العاصمة السعودية؛ فمن خلال تركيز الوحدات في مجمعات متعددة الأبراج، يحاول المطورون تحسين استغلال الأراضي في مناطق الأعمال الرئيسية حيث سجلت تقييمات العقارات مستويات قياسية في الفصول الأخيرة.

وقد تعزز الاهتمام العالمي بسوق العقارات في المنطقة بفضل مساعي الحكومة السعودية لجعل الرياض مركزاً تجارياً عالمياً. ويرتبط نجاح المشروع باستمرار انتقال الكيانات والشركات وقواها العاملة إلى الضواحي الشمالية.

آفاق نمو القطاع السكني

يبقى مسار تطوير مشروع "إيليفي" مرهوناً بالتحولات في تكاليف البناء الإقليمية ومدى الحساسية تجاه أسعار الفائدة. ويترقب المحللون بيانات أداء الربع الثالث من عام 2024، بما في ذلك أحجام البيع على الخارطة، لتقييم ما إذا كانت شهية المستثمرين قادرة على الحفاظ على زخم المشاريع السكنية الكبرى وسط ارتفاع التضخم.

وإذا أظهرت مبيعات البيع على الخارطة مرونة مستمرة، فمن المرجح أن تتواصل وتيرة التطوير الحالية في شمال الرياض خلال عام 2025. أما في حال استمرار ارتفاع تكاليف المطورين أو تراجع الطلب، فقد يشهد السوق تحولاً نحو مشاريع سكنية أصغر حجماً وتنفذ على مراحل بدلاً من المجمعات متعددة الأبراج.

More stories

آخر الأخبار