انخفضت صادرات المنسوجات التركية بنسبة 8% بالقيمة و10% بالكمية في الربع الأول من 2026.
بلغت قيمة الصادرات 2.235 مليار دولار، متأثرة بتباطؤ الاقتصاد العالمي وارتفاع التكاليف.
الاتحاد الأوروبي كان أكبر سوق، بينما تصدرت إيطاليا قائمة الدول المستوردة.
شهدت الصادرات إلى المملكة المتحدة وإسبانيا والأمريكتين نموًا ملحوظًا.
يسعى القطاع لتحقيق نمو مستدام بحلول نهاية عام 2026 لمواجهة التحديات الحالية.

Atlas AI
انخفاض قيمة الصادرات
سجل قطاع المنسوجات والمواد الخام في تركيا انخفاضًا في قيمة صادراته خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، حيث بلغت 2.235 مليار دولار أمريكي. يمثل هذا الرقم تراجعًا بنسبة 8% بالقيمة و10% بالكمية مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق. يُعزى هذا التراجع بشكل أساسي إلى التباطؤ الاقتصادي العالمي وارتفاع تكاليف الإنتاج.
شملت هذه الصادرات 181 دولة ومنطقة حرة، وبلغ إجمالي الكمية المصدرة 600,430 طنًا. تُظهر البيانات أن الأقمشة كانت المساهم الأكبر في الإيرادات، محققة 1.376 مليار دولار، تليها الخيوط بقيمة 570.371 مليون دولار، ثم الألياف بـ 288.561 مليون دولار.
الأسواق الرئيسية والتحديات
استحوذت دول الاتحاد الأوروبي على الحصة الأكبر من الصادرات التركية في هذا القطاع، حيث بلغت قيمتها 872.880 مليون دولار، وهو ما يمثل 39% من الإجمالي. جاءت الدول الأفريقية في المرتبة الثانية بإجمالي 343.517 مليون دولار. على صعيد الدول الفردية، تصدرت إيطاليا قائمة المستوردين بقيمة 187.008 مليون دولار.
في المقابل، شهدت الصادرات إلى المملكة المتحدة نموًا بنسبة 20% لتصل إلى 144.133 مليون دولار، وإلى إسبانيا بنسبة 4% لتسجل 143.390 مليون دولار. كما ارتفعت الصادرات إلى دول الأمريكتين بنسبة 17.2% لتصل إلى 187.861 مليون دولار. ساهمت منطقة جنوب شرق الأناضول بنحو 20% من إجمالي الصادرات، محققة 447.858 مليون دولار.
الآفاق المستقبلية
يسعى القطاع إلى تجاوز هذا التراجع وتحقيق نمو مستدام بحلول نهاية عام 2026. يمثل هذا الهدف تحديًا في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية وتقلبات الأسعار. تعتمد قدرة القطاع على تحقيق هذا التحول على مدى استجابته للتغيرات في الطلب العالمي وقدرته على إدارة التكاليف بكفاءة.
تُعد هذه الأرقام مؤشرًا على الحاجة إلى استراتيجيات جديدة لتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات التركية في الأسواق الدولية. قد تشمل هذه الاستراتيجيات التركيز على الابتكار، وتحسين سلاسل الإمداد، واستكشاف أسواق جديدة لتقليل الاعتماد على الأسواق التقليدية التي قد تشهد تباطؤًا.


