ترامب يعلق ضربات إيران العسكرية بعد وساطة باكستانية
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تعليق ضربات عسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، استجابة لنداءات باكستانية ورهناً بفتح مضيق هرمز.
Lauren Collins ·

تعليق الضربات العسكرية
أفاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأنه قرر تعليق أي ضربات عسكرية مخططة ضد إيران لمدة أسبوعين. جاء هذا القرار بعد مناشدات من قادة باكستانيين، ويشترط موافقة طهران على إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن.
أوضح ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال أن هذا التوقف جاء إثر محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والقائد العسكري عاصم منير. وقد حث القادة الباكستانيون على ضبط النفس في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
شروط الهدنة المقترحة
وصف ترامب هذا التوقف بأنه جزء من «وقف إطلاق نار مزدوج»، مشيراً إلى أنه يعتمد على ضمان إيران «الفتح الكامل والفوري والآمن» للممر المائي الاستراتيجي. يعتبر مضيق هرمز نقطة اختناق حيوية لشحنات النفط العالمية، وقد أدت الاضطرابات الأخيرة فيه إلى مخاوف بشأن إمدادات الطاقة والاستقرار الإقليمي.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة «حققت وتجاوزت جميع الأهداف العسكرية» المحددة. كما ذكر أن واشنطن «قطعت شوطاً كبيراً نحو اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران».
مقترح إيراني ومفاوضات محتملة
أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تلقت مقترحاً من إيران يتكون من عشر نقاط، واصفاً إياه بأنه «أساس عملي» للمفاوضات. وأفاد بأن معظم النقاط الخلافية طويلة الأمد بين البلدين قد تم حلها مبدئياً.
لم تؤكد إيران علناً هذا المقترح أو شروط وقف إطلاق النار حتى الآن. ولم يقدم البيت الأبيض تفاصيل إضافية حول نطاق العمليات العسكرية المخطط لها أو الأهداف المحددة التي قال إنها تحققت.
تداعيات وتوقعات
لم تعلق الحكومة الباكستانية فوراً على تصريحات ترامب، رغم أن إسلام أباد دعت سابقاً إلى خفض التصعيد بين واشنطن وطهران. يهدف التوقف لمدة أسبوعين إلى إتاحة الوقت لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق أوسع يهدف إلى تأمين «سلام طويل الأمد» في إيران وعبر منطقة الشرق الأوسط.
من المتوقع أن تراقب أسواق الطاقة والحكومات الإقليمية التطورات عن كثب، خاصة أي تأكيد من طهران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز. هذا التطور قد يؤثر على استقرار المنطقة وأسعار النفط العالمية.