الخلافات بين واشنطن وتل أبيب قد تطيل أمد الصراع الإسرائيلي-الإيراني.
دول الخليج تتوقع استمرار النزاع وتستعد لتعزيز قدراتها الدفاعية بعد الحرب.
عدم رغبة إسرائيل في السلام تعيق جهود التفاوض وتزيد من تعقيد الوضع الإقليمي.

Atlas AI
حذر وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، من احتمال استمرار الصراع بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، مشيراً إلى تزايد المخاطر الإقليمية. وأوضح فيدان أن تباعد المواقف الأولية بين واشنطن وتل أبيب قد يؤثر على مدة هذا الصراع. تتوقع دول الخليج العربي أن يستمر النزاع لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع إضافية، معتبرة أن موقف الولايات المتحدة سيكون حاسماً في تحديد مساره. ويُعتقد أن إسرائيل قد تسعى لإطالة أمد الحرب بهدف إلحاق أضرار أكبر بإيران.
وأكد الوزير فيدان على صعوبة إجراء مفاوضات في خضم الحرب، لكنه لم يستبعد إمكانية بدء محادثات بعد هدنة قصيرة. وأشار إلى أن عدم رغبة إسرائيل في تحقيق السلام يشكل جوهر المشكلة الراهنة. وفي سياق التداعيات المحتملة لما بعد الحرب، توقع فيدان أن تبحث دول الخليج عن خيارات جديدة في مجال الصناعات الدفاعية لتعزيز أمنها. كما لفت إلى احتمال أن تطرح إيران مطالب تتعلق بالقواعد الأمريكية المتمركزة في منطقة الخليج.
وتتساءل دول الخليج عن سبب استهداف إيران لها، مما يدفعها إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية ضد أي هجمات محتملة. ويُخشى أن يؤدي هذا الوضع إلى تصاعد خطر نشوب حرب طويلة الأمد في المنطقة.


