روسيا تستخدم صاروخًا فرط صوتي في هجوم على كييف

شنت القوات الروسية هجومًا واسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيرة على العاصمة الأوكرانية كييف، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير واسع النطاق.

Lauren Collins ·

روسيا تستخدم صاروخًا فرط صوتي في هجوم على كييف

هجوم روسي واسع النطاق على العاصمة الأوكرانية

شهدت العاصمة الأوكرانية كييف والمناطق المحيطة بها هجومًا صاروخيًا وجويًا مكثفًا من القوات الروسية يوم الأحد. تضمن الهجوم استخدام صاروخ "أوريشنيك" الباليستي الفرط صوتي، وهي المرة الثالثة التي يُعلن فيها عن استخدام هذا النوع من الصواريخ في الصراع. أسفرت هذه الضربات عن سقوط أربعة قتلى على الأقل وعشرات الجرحى، حيث أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى تسجيل 83 إصابة مؤكدة منذ منتصف الليل.

تركزت الهجمات بشكل أساسي على كييف، مما ألحق أضرارًا واسعة بالمباني السكنية والأسواق والمدارس والبنية التحتية الحيوية. وقد أكدت وزارة الدفاع الروسية استخدام صاروخ "أوريشنيك"، بالإضافة إلى صواريخ "إسكندر" و"كينجال" و"زيركون".

أهداف الهجوم وتداعياته

أفادت وزارة الدفاع الروسية أن الهجمات استهدفت منشآت القيادة العسكرية الأوكرانية والقواعد الجوية ومنشآت عسكرية أخرى. وصفت روسيا هذه العمليات بأنها رد على الهجمات الأوكرانية التي استهدفت منشآت مدنية داخل الأراضي الروسية. وقد أصاب صاروخ "أوريشنيك" مدينة بيلا تسيركفا في منطقة كييف.

من جانبها، ذكرت الحكومة الأوكرانية أن الهجوم شمل حوالي 600 طائرة مسيرة و90 صاروخًا من أنواع مختلفة، منها 36 صاروخًا باليستيًا. وعلى الرغم من اعتراض بعض هذه المقذوفات، فقد وصل عدد كبير منها إلى كييف، مما تسبب في أضرار في جميع أنحاء المدينة. شملت الأضرار البنية التحتية المدنية، مثل مرفق إمدادات المياه وسوق ومتحف فني.

تأثيرات على البنية التحتية المدنية

تعد الأضرار التي لحقت بمبنى وزارة الخارجية الأوكرانية، وإن كانت طفيفة، حدثًا لافتًا، حيث يُعد هذا أول ضرر يلحق بالمبنى منذ الحرب العالمية الثانية. يشير هذا التطور إلى تصاعد حدة الهجمات وتوسع نطاق الأهداف. يثير استخدام الصواريخ الفرط صوتية مخاوف بشأن القدرات الدفاعية الجوية الحالية، نظرًا لسرعتها الفائقة التي تجعل اعتراضها تحديًا كبيرًا.

تُبرز هذه الأحداث الحاجة الملحة لتعزيز أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية، خاصة في مواجهة التهديدات الصاروخية المتقدمة. كما أنها تسلط الضوء على استمرار التصعيد في الصراع، مع تزايد استهداف البنية التحتية المدنية والعسكرية على حد سواء، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة المدنيين ويزيد من تعقيد الوضع الإنساني.

More stories