شنت روسيا هجومًا واسعًا على كييف بصواريخ وطائرات مسيرة، شمل صاروخ "أوريشنيك" الفرط صوتي.
أسفر الهجوم عن أربعة قتلى وعشرات الجرحى، وأضرار واسعة بالبنية التحتية المدنية في كييف.
أكدت روسيا أن الهجمات استهدفت منشآت عسكرية أوكرانية كرد على هجمات سابقة.
أفادت أوكرانيا باعتراض بعض الصواريخ والطائرات المسيرة، لكن عددًا كبيرًا منها وصل إلى أهدافه.
تضررت مبانٍ سكنية ومدارس وسوق ومتحف، بالإضافة إلى أضرار طفيفة بمبنى وزارة الخارجية الأوكرانية.

Atlas AI
هجوم روسي واسع النطاق على العاصمة الأوكرانية
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف والمناطق المحيطة بها هجومًا صاروخيًا وجويًا مكثفًا من القوات الروسية يوم الأحد. تضمن الهجوم استخدام صاروخ "أوريشنيك" الباليستي الفرط صوتي، وهي المرة الثالثة التي يُعلن فيها عن استخدام هذا النوع من الصواريخ في الصراع. أسفرت هذه الضربات عن سقوط أربعة قتلى على الأقل وعشرات الجرحى، حيث أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى تسجيل 83 إصابة مؤكدة منذ منتصف الليل.
تركزت الهجمات بشكل أساسي على كييف، مما ألحق أضرارًا واسعة بالمباني السكنية والأسواق والمدارس والبنية التحتية الحيوية. وقد أكدت وزارة الدفاع الروسية استخدام صاروخ "أوريشنيك"، بالإضافة إلى صواريخ "إسكندر" و"كينجال" و"زيركون".
أهداف الهجوم وتداعياته
أفادت وزارة الدفاع الروسية أن الهجمات استهدفت منشآت القيادة العسكرية الأوكرانية والقواعد الجوية ومنشآت عسكرية أخرى. وصفت روسيا هذه العمليات بأنها رد على الهجمات الأوكرانية التي استهدفت منشآت مدنية داخل الأراضي الروسية. وقد أصاب صاروخ "أوريشنيك" مدينة بيلا تسيركفا في منطقة كييف.
من جانبها، ذكرت الحكومة الأوكرانية أن الهجوم شمل حوالي 600 طائرة مسيرة و90 صاروخًا من أنواع مختلفة، منها 36 صاروخًا باليستيًا. وعلى الرغم من اعتراض بعض هذه المقذوفات، فقد وصل عدد كبير منها إلى كييف، مما تسبب في أضرار في جميع أنحاء المدينة. شملت الأضرار البنية التحتية المدنية، مثل مرفق إمدادات المياه وسوق ومتحف فني.
تأثيرات على البنية التحتية المدنية
تعد الأضرار التي لحقت بمبنى وزارة الخارجية الأوكرانية، وإن كانت طفيفة، حدثًا لافتًا، حيث يُعد هذا أول ضرر يلحق بالمبنى منذ الحرب العالمية الثانية. يشير هذا التطور إلى تصاعد حدة الهجمات وتوسع نطاق الأهداف. يثير استخدام الصواريخ الفرط صوتية مخاوف بشأن القدرات الدفاعية الجوية الحالية، نظرًا لسرعتها الفائقة التي تجعل اعتراضها تحديًا كبيرًا.
تُبرز هذه الأحداث الحاجة الملحة لتعزيز أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية، خاصة في مواجهة التهديدات الصاروخية المتقدمة. كما أنها تسلط الضوء على استمرار التصعيد في الصراع، مع تزايد استهداف البنية التحتية المدنية والعسكرية على حد سواء، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة المدنيين ويزيد من تعقيد الوضع الإنساني.
أخبار ذات صلة
حول هذه القصة
يغطّي Atlas360 السياسة الخارجية ضمن جهد أوسع لتقديم سياق سريع ومراجع للقراء حول الشؤون العالمية. تتابع غرفة الأخبار لدينا التقارير الأصلية من وكالات الأنباء، والمراسلين المعتمدين، وشهود العيان الموثوقين، ثم تعيد تلخيص أهم الوقائع بلغة عربية واضحة كي تفهم ما حدث ولماذا يهم.
تخضع كل مادة منشورة على Atlas360 لمراجعة الدقة والتوازن وحُسن التوقيت قبل وصولها إلى الصفحة الرئيسية. عندما تظهر معلومات جديدة — كتصحيح من مصدر رسمي، أو تحديث لعدد الضحايا، أو بيان من متحدث رسمي — يُحدَّث الخبر في مكانه مع الحفاظ على وقت النشر الأصلي حتى يتمكن القراء من تتبّع تطوّر الحدث.
إذا كنت ترغب في متابعة السياسة الخارجية، يمكنك تصفّح التغطية ذات الصلة في أسفل الصفحة، أو الاشتراك في نشرة Atlas360 للحصول على ملخّص يومي، أو فتح صفحة الوسم لقراءة كل ما نشرناه حوله بترتيب زمني عكسي. كما تشكّل إشارات القراء في خلاصة المجتمع المسارات التي نواصل تغطيتها.


