منظمة «روهاما» تسجل ارتفاعاً بنسبة 31% في ضحايا الاتجار بالبشر الباحثين عن المساعدة
أفادت المنظمة الخيرية الأيرلندية بأن 284 من ضحايا الاتجار بالبشر استفادوا من خدماتها في عام 2025، محذرة من أن الإيواء غير الملائم يعيق تعافيهم.

سجلت منظمة «روهاما» زيادة بنسبة 31% في عدد ضحايا الاتجار بالبشر الذين استفادوا من خدماتها خلال عام 2025، وفقاً لتقارير إعلامية نُشرت في 19 أكتوبر.
وأوضحت المنظمة الخيرية التي تتخذ من أيرلندا مقراً لها أن 284 من ضحايا الاتجار بالبشر تواصلوا معها في عام 2025؛ وبلغ إجمالي المستفيدين من خدماتها 1,242 شخصاً، بارتفاع قدره 10% مقارنة بعام 2024، ما يشير إلى ضغوط أوسع نطاقاً على خدمات الدعم.
وتقدم «روهاما» الدعم للنساء المتضررات من البغاء والاتجار بالجنس والاستغلال الجنسي التجاري. وصرحت باربرا كوندون، الرئيسة التنفيذية للمنظمة، بأن الاتجار بالبشر بات موجوداً «في كل ركن من أركان أيرلندا».
وذكرت كوندون أن العديد من النساء اللاتي تعرضن للاتجار يجري إسكانهن بشكل «غير لائق» في مراكز إيواء جماعية تابعة لنظام «الإعاشة المباشرة»، وهو نظام الإيواء المعتمد في أيرلندا لطالبي الحماية الدولية.
وقالت كوندون: «من دون مكان آمن للعيش، يكاد يكون من المستحيل على النساء إعادة بناء حياتهن». وطالبت بتوفير «سكن آمن وملائم ومتخصص»، مؤكدة ضرورة «معالجة ترتيبات الإسكان الحالية كأولوية».
ولم تتضمن التقارير الإخبارية رداً من الحكومة الأيرلندية أو خدمة إيواء الحماية الدولية. وأشارت «روهاما» إلى أن مشاكل الإيواء تشمل طلبات النقل، والتشرد، والمساكن غير الملائمة، فضلاً عن أزمة الإسكان الأوسع نطاقاً.
وأظهرت بيانات المنظمة أن النساء النيجيريات يشكلن الفئة الأكبر بين النساء المتضررات من البغاء والاتجار بالبشر اللاتي تقدم لهن الدعم؛ إذ أفادت «روهاما» بأن 177 امرأة نيجيرية كُنّ من بين ضحايا الاتجار بالبشر المعروفين في أيرلندا، تليهن ضحايا البغاء من زيمبابوي بعدد 50، ومن أيرلندا بعدد 46.
كما ذكرت المنظمة أن الأخصائيين الاجتماعيين لديها سجلوا زيادة بنسبة 77% في عدد الضحايا الباحثين عن مساعدة لمنع الانتحار. ويسّرت المنظمة نحو 1,200 موعد مع معالجين متخصصين في علاج الصدمات في عام 2025، وساعدت 190 مستفيداً على بدء مسارات تعليمية.
وأوضحت المنظمة أن قرارات الهجرة التي تؤثر على حق العمل جعلت النساء «أكثر عرضة للاستغلال الجنسي» وأثرت على صحتهن النفسية، مشيرة إلى محدودية الدورات التدريبية بدوام جزئي وتفاقم صعوبة بيئة الإسكان للمهاجرين كعوائق إضافية.
وتستند هذه الأرقام إلى الحالات التي تعاملت مع منظمة خيرية واحدة، ولا تعبر عن إحصاء وطني رسمي لضحايا الاتجار بالبشر. كما تدرب «روهاما» العاملين في نظام الهجرة الأيرلندي على كيفية التعرف على ضحايا الاتجار بالبشر.
المصدر: تقارير إعلامية، 19 أكتوبر
More stories
- أيرلندا تواجه فجوة في طول العمر مع توقع بلوغ ثلث المواليد الجدد سن الـ 100
- المقترضون يواجهون ضغوط ديون متفاقمة مع تمدد الجدول الزمني للإصلاحات
- فيخو يستهدف مقاعد كتالونيا الـ48 بتعهد إسكاني يقوده ألبيول
- متحف اللوفر يتعهد بـ 20 مليون يورو سنوياً لتعزيز الأمن بعد سرقة مجوهرات
- «كور ويف» تحظى بدعم «آرك» مع استمرار المخاوف بشأن الاقتراض
- يو بي إس يرفع السعر المستهدف لسهم مايكروسوفت إلى 675 دولاراً قبل إعلان النتائج المالية
- ارتفاع مبيعات بي واي دي إلى 440 ألف وحدة وسط توسع دولي
- ارتفاع عوائد السندات يضغط على الأسهم العالمية وأسعار النفط
آخر الأخبار
- الطبيب موخرجي يربط تقدم علاج السرطان بالوقاية والكشف المبكر
- لونغياربين تبقي على حظر مياه الشرب لـ 2,600 من سكانها
- «أوبن وورلد» توقع صفقة للاستحواذ على «بلوك سايت» لدعم خطط ترميز بقيمة 1.1 مليار دولار
- زيلينسكي يعرض وقف استهداف المصافي الروسية مقابل صواريخ باتريوت
- مسيرات الانتخابات البرازيلية تحشد مؤيدي لولا في أنحاء ريو
- تايلاند تواجه ضغوطاً في الربع الرابع رغم نمو الصادرات بنسبة 18.9%
- ليتوانيا تحقق في إحراق محطة "ستارلينك" بوصفه عملاً تخريبياً مرتبطاً بروسيا
- متنافسان في انتخابات الرئاسة البرازيلية يحشدان أنصارهما قبل المناظرة مع اقتراب جولة الإعادة

