RYD21:21
    DXB22:21
    CAI21:21
    LDN19:21
    USD/TRY45.59+0.00%
    EUR/TRY52.95+0.00%
    Gold (g)6635+0.63%
    Bitcoin3.53M+1.06%
    USD/TRY45.59+0.0%
    EUR/TRY52.95+0.0%
    Gold (g)6635+0.6%
    Bitcoin3.53M+1.1%
    آخر الأخبار
    الصين تؤكد صفقة شراء 200 طائرة بوينغ8 ساعات تقريباًتراجع التضخم في المملكة المتحدة مع توقعات بارتفاعه مجددًا8 ساعات تقريباًإيران تحذر من توسيع الصراع الإقليمي بعد تهديدات أمريكية8 ساعات تقريباًبوتين وشي يحذران من فوضى عالمية محتملة8 ساعات تقريباًغالرين يفوز بانتخابات كنتاكي التمهيدية بدعم ترامب8 ساعات تقريباًالرئيس الأمريكي يلمح لعمل عسكري جديد ضد إيران8 ساعات تقريباًالصين تؤكد صفقة شراء 200 طائرة بوينغ8 ساعات تقريباًتراجع التضخم في المملكة المتحدة مع توقعات بارتفاعه مجددًا8 ساعات تقريباًإيران تحذر من توسيع الصراع الإقليمي بعد تهديدات أمريكية8 ساعات تقريباًبوتين وشي يحذران من فوضى عالمية محتملة8 ساعات تقريباًغالرين يفوز بانتخابات كنتاكي التمهيدية بدعم ترامب8 ساعات تقريباًالرئيس الأمريكي يلمح لعمل عسكري جديد ضد إيران8 ساعات تقريباً
    الشرق الأوسط والخليج

    إنتل تكشف عن تقنية ضغط جديدة لتقليل استهلاك ذاكرة الفيديو

    أعلنت شركة إنتل عن تقنية ضغط نسيج مدعومة بالذكاء الاصطناعي تهدف لخفض استهلاك ذاكرة الفيديو (VRAM) في الألعاب بما يصل إلى 18 ضعفًا.

    النشر6 أبريل 2026, 10:59:48
    إنتل تكشف عن تقنية ضغط جديدة لتقليل استهلاك ذاكرة الفيديو
    A360
    ملخص أطلس✦ Atlas AI
    01

    إنتل أطلقت تقنية "الضغط العصبي لمجموعات الأنسجة" لتقليل استهلاك ذاكرة الفيديو.

    02

    التقنية الجديدة يمكن أن تقلص حجم بيانات الأنسجة في الألعاب بما يصل إلى 18 ضعفًا.

    03

    تهدف التقنية لخفض متطلبات ذاكرة الفيديو ومساحة التخزين مع فقدان بصري طفيف.

    04

    ستتوفر حزمة تطوير برمجيات للمطورين هذا العام، مما يمهد لتطبيقها في الألعاب المستقبلية.

    05

    التقنية مصممة لتحقيق أفضل أداء على وحدات معالجة الرسوميات من إنتل المزودة بوحدات XMX.

    Atlas AI

    Atlas AI

    إنتل تقدم حلًا مبتكرًا لذاكرة الفيديو

    كشفت شركة إنتل مؤخرًا عن تقنية جديدة لضغط الأنسجة، أطلقت عليها اسم "الضغط العصبي لمجموعات الأنسجة" (Texture Set Neural Compression). تهدف هذه التقنية المبتكرة، المدعومة بالذكاء الاصاء، إلى تقليل متطلبات ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) بشكل كبير، خاصة في سياق الألعاب، من خلال تصغير حجم بيانات الأنسجة.

     

    تشير الشركة إلى أن هذه الطريقة يمكن أن تقلص حجم بيانات الأنسجة بنسبة تصل إلى 18 ضعفًا. يعتمد المفهوم الأساسي على عدم تخزين الأنسجة بالكامل، بل استخدام مجموعة بيانات موجزة يمكنها إعادة بناء الأنسجة الأصلية عند الحاجة، سواء أثناء تشغيل اللعبة أو تحميلها.

     

    آلية العمل والتأثيرات المتوقعة

    تعتمد التقنية على نموذج ذكاء اصطناعي لإنشاء تمثيل مضغوط للأنسجة، مما يقلل من المساحة التخزينية المطلوبة ويخفض استهلاك ذاكرة الفيديو بشكل ملحوظ. وفقًا لإنتل، فإن هذه الطريقة قد تؤدي إلى فقدان طفيف في الجودة البصرية، يقدر بنحو 7%.

     

    لا يقتصر تأثير هذه التقنية على تقليل حجم بيانات الأنسجة داخل اللعبة فحسب، بل يمتد ليشمل تقليل حجم تثبيت الألعاب وتحديثاتها المستقبلية. هذا التطور قد يغير من متطلبات الأجهزة اللازمة لتشغيل الألعاب الحديثة.

     

    التوافر والآفاق المستقبلية

    صُممت هذه التقنية لتعمل بأقصى كفاءة على وحدات معالجة الرسوميات (GPUs) الخاصة بإنتل، وتحديدًا تلك التي تحتوي على وحدات XMX. من المقرر أن تصدر إنتل حزمة تطوير برمجيات (SDK) خاصة بتقنية الضغط العصبي لمجموعات الأنسجة للمطورين في وقت لاحق من هذا العام.

     

    هذا يعني أن التقنية ستصل إلى استوديوهات تطوير الألعاب أولاً، وليس إلى اللاعبين مباشرة. يعتمد مدى انتشارها وتأثيرها على مدى تبني المطورين لها، مما قد يؤدي إلى تغييرات جوهرية في متطلبات ذاكرة الفيديو للألعاب في المستقبل.

     

    إذا اعتمدت صناعة الألعاب هذه التقنية على نطاق واسع، فقد نشهد انخفاضًا في الحاجة إلى بطاقات رسوميات ذات ذاكرة فيديو كبيرة، مما قد يؤثر على تكاليف الأجهزة ويجعل الألعاب الحديثة في متناول شريحة أوسع من المستخدمين.

     

    تحديات واعتبارات

    على الرغم من الفوائد المحتملة، فإن التحدي الرئيسي يكمن في تحقيق التوازن بين كفاءة الضغط والحفاظ على جودة الصورة. كما أن تبني المطورين للتقنية الجديدة ليس مضمونًا، وقد يتطلب الأمر وقتًا وجهدًا لدمجها في خطوط إنتاج الألعاب الحالية.

     

    تعتبر هذه الخطوة جزءًا من جهود إنتل المستمرة لتعزيز قدراتها في مجال الرسوميات والمنافسة في سوق الألعاب، مع التركيز على الابتكار المدعوم بالذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء وتجربة المستخدم.

     

    Share

    أخبار ذات صلة

    Atlas360

    اشترك في نشرة أطلس اليومية

    الموجز الإخباري العالمي اليومي الذي يمكنك الوثوق به.

    كل يوم عمل·اقرأها الآن

    أو
    تسجيل الدخول

    مشترك بالفعل؟ سجّل الدخول ولن نعرض هذه الرسالة مرة أخرى.