انتقل إلى المحتوى
التكنولوجيا

تمويل شركة هيمانثوس للاختبارات المنزلية يرتفع إلى نحو 20 مليون دولار

لم تطرح الشركة الناشئة التي أسسها بيلي إيفانز أي منتجات في الأسواق بعد، في حين يؤكد أحد المستشارين أن عملها في مطيافية رامان يختلف عن تقنيات ثيرانوس.

تمويل شركة هيمانثوس للاختبارات المنزلية يرتفع إلى نحو 20 مليون دولار

يظهر بيلي إيفانز، زوج إليزابيث هولمز، في فيلم وثائقي جديد بعد أن أسس شركة "هيمانثوس" في عام 2022، وهي شركة ناشئة للاختبارات المنزلية تفيد تقارير بأن تمويلها يصل إلى 20 مليون دولار، بحسب ما أوردته تقارير في 19 أكتوبر.

ويقارن هذا الرقم باستثمار قدره 3.5 مليون دولار تم جمعه من الأصدقاء والعائلة وفقاً لما ذكرته تقارير العام الماضي، مما يمنح الشركة، التي لم تثبت كفاءتها بعد، حضوراً أكبر في قطاع التشخيص المنزلي.

ويُعد إيفانز شخصية رئيسية في فيلم وثائقي جديد بعنوان "يمكنك رؤية كل شيء" من إخراج ناثان فيلدر ولانس أوبنهايم، بحسب التقارير. وفي الفيلم، تفيد التقارير بأن إيفانز يوافق على وصف ما يطوره برفقة هولمز بأنه "ثيرانوس 2.0".

ورفضت شركة "هيمانثوس" هذه المقارنة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها "ليست ثيرانوس 2.0"، وفقاً للتقارير. وقال شخص مطلع على أعمال الشركة لتقارير صحفية إن هولمز غير مشاركة في المشروع، وأشارت التقارير إلى أن اسمها لا يظهر في وثائق تأسيس "هيمانثوس".

وأوضح إريك بوما، أستاذ الكيمياء في جامعة كاليفورنيا في إيرفاين والمستشار لدى "هيمانثوس"، في تصريحات صحفية أن طبيعة دوره تقيد ما يمكنه الإفصاح عنه، قائلاً: "المهندسون في هيمانثوس حقيقيون وأصحاب كفاءة، وهم يحاولون بالفعل دفع تقنية كشف رامان نحو اتجاهات واعدة".

وتهدف "هيمانثوس" إلى إتاحة تحاليل الدم والبول واللعاب داخل المنازل الأمريكية عبر جهاز بحجم طاولة المطبخ، وفقاً لما ذكرته التقارير. وأضافت التقارير أن الشركة لم تطرح أي منتجات حتى الآن وتتيح معلومات عامة شحيحة، بما في ذلك حضور محدود على منصة "لينكد إن" فقط دون وجود موقع إلكتروني عام متكامل.

وأشارت التقارير إلى حصول الشركة على براءة اختراع لنظام مطيافية رامان في 21 يناير 2025. وتعتمد مطيافية رامان على قراءة المعلومات الجزيئية من الضوء المتشتت بواسطة عينة معينة؛ حيث أوضحت التقارير أن فوتوناً واحداً فقط تقريباً من بين مليون فوتون يغير تردده بطريقة يمكن قياسها.

ويسلط هذا الضعف في الإشارة الضوء على العبء التقني الكامن وراء هذا الطرح. وأفادت التقارير بأن التحدي يكمن في تحويل تقنية بحثية واستشفائية دقيقة إلى جهاز منزلي قادر على قياس المؤشرات الصحية بسرعة ودقة كافيتين لاجتياز المراجعات التنظيمية.

ويختلف هذا النهج عما عُرف عن استراتيجية "ثيرانوس"، التي سعت إلى تقليص طرق التشخيص الحالية داخل جهاز صغير باستخدام عينات دم محدودة، وفق ما نقلته التقارير. وبدلاً من ذلك، تصف "هيمانثوس" نظاماً يعتمد على مصادر ضوئية عالية الطاقة تُسلط على العينات البيولوجية.

ورفض إيفانز طلباً لإجراء مقابلة ولم يجب عن أسئلة محددة، بحسب ما ورد. وصرح لديفيد فريدبرغ، مقدم البودكاست المشارك في برنامج "أول إن"، بأنه لم يشاهد الفيلم الوثائقي بعد، قائلاً: "قد ينتهي بي الأمر إلى الاعتقاد بأن هذا أغبى شيء قمت به على الإطلاق".

More stories

آخر الأخبار