تستحوذ جلعاد على توبوليس مقابل 5 مليارات دولار لتعزيز علاجات السرطان.
تتضمن الصفقة تقنية الأجسام المضادة المقترنة بالأدوية (ADC) لاستهداف الخلايا السرطانية.
يشمل الاستحواذ أدوية تجريبية لعلاج سرطان المبيض والرئة وأنواع أخرى من الأورام.
تأتي الصفقة ضمن استراتيجية جلعاد لتوسيع محفظتها الدوائية في مواجهة تحديات السوق.

Atlas AI
جلعاد تعزز استثماراتها في علاج الأورام
كشفت شركة جلعاد للعلوم، المتخصصة في الأدوية، عن خطتها للاستحواذ على شركة توبوليس الألمانية، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 5 مليارات دولار أمريكي. يهدف هذا التحرك الاستراتيجي إلى توسيع نطاق علاجات الأورام لدى جلعاد، من خلال دمج تقنيات جديدة ومبتكرة في تطوير الأدوية.
يشمل الاتفاق دفع مبلغ نقدي مبدئي قدره 3.15 مليار دولار، بالإضافة إلى مدفوعات إضافية تصل إلى 1.85 مليار دولار مرتبطة بتحقيق أهداف معينة. من المتوقع أن تكتمل إجراءات الاستحواذ بحلول الربع الثاني من عام 2026.
تقنية متقدمة لاستهداف الخلايا السرطانية
تتيح هذه الصفقة لشركة جلعاد الوصول إلى تقنية متطورة من توبوليس تُعرف باسم "الأجسام المضادة المقترنة بالأدوية" (ADC). تسمح هذه التقنية بتوصيل العلاج الكيميائي مباشرة إلى الخلايا السرطانية، مما يقلل من الأضرار التي قد تلحق بالخلايا السليمة المحيطة.
من أبرز الأصول التي ستحصل عليها جلعاد هو الدواء التجريبي TUB-040، الذي يخضع حاليًا لمراحل مبكرة من التطوير لعلاج سرطان المبيض وسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة، مستهدفًا بروتين NaPi2b. كما يشمل الاستحواذ دواءً تجريبيًا آخر، TUB-030، قيد البحث لعلاج أنواع مختلفة من الأورام الصلبة.
توسيع المحفظة الدوائية لمواجهة التحديات
يأتي هذا الاستحواذ ضمن استراتيجية أوسع لشركة جلعاد تهدف إلى تعزيز مجالات نموها، خاصة مع اقتراب انتهاء صلاحية براءات اختراع لبعض أدويتها وتراجع مبيعات علاجاتها الخاصة بكوفيد-19. تعكس هذه الخطوة التزام الشركة بالتركيز على علاجات الأورام واضطرابات الجهاز المناعي.
سبق لجلعاد أن قامت بعمليات استحواذ كبيرة، منها شراء شركة أرسيلكس مقابل 7.8 مليار دولار في فبراير، وشركة أورو ميديسينز بأكثر من 2 مليار دولار الشهر الماضي. بعد إتمام الصفقة، ستعمل توبوليس ككيان بحثي متخصص في تقنية ADC ضمن هيكل جلعاد.
الآثار المحتملة والمخاطر المستقبلية
يمثل هذا الاستحواذ خطوة مهمة لتعزيز مكانة جلعاد في سوق علاجات السرطان المتنامي، مما قد يؤدي إلى تسريع تطوير أدوية جديدة. ومع ذلك، فإن نجاح هذه الاستثمارات يعتمد بشكل كبير على النتائج الإيجابية للتجارب السريرية للأدوية قيد التطوير، والتي تحمل دائمًا درجة من عدم اليقين. كما أن دمج التقنيات والثقافات المختلفة بين الشركتين قد يمثل تحديًا يتطلب إدارة فعالة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.


