تجاوز إصابات إيبولا في الكونغو حاجز الستة آلاف حالة

تفاقمت أزمة تفشي فيروس إيبولا شرق الكونغو لتتخطى 6000 إصابة، وسط تحديات أمنية ونقص في اللقاحات المخصصة للسلالة المنتشرة.

Atlas Newsdesk ·

تجاوز إصابات إيبولا في الكونغو حاجز الستة آلاف حالة

تطورات الوضع الوبائي في الكونغو

سجلت السلطات الصحية في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاعاً في أعداد المصابين بفيروس إيبولا، حيث تخطت الحالات المؤكدة حاجز الستة آلاف إصابة، مع تسجيل 2911 حالة وفاة مرتبطة بالمرض. وتنتشر العدوى حالياً في حوالي 60 منطقة صحية، حيث تشير التقارير إلى أن معظم حالات الانتقال تحدث بعيداً عن نطاق الرصد والمتابعة الرسمية.

تواجه جهود السيطرة على الوباء عقبات لوجستية وميدانية معقدة، ناتجة عن الاضطرابات الأمنية وحركات النزوح السكاني الواسعة. كما أدت الإضرابات العمالية في القطاع الصحي، إلى جانب الهجمات التي استهدفت فرق الاستجابة في إقليم إيتوري، إلى تقليص قدرة الجهات المعنية على تنفيذ عمليات الدفن الآمن وإجراءات التقصي الوبائي الضرورية.

تحديات السلالة وغياب اللقاحات

يُعزى هذا التفشي إلى سلالة "بونديبوجيو"، وهي نوع من الفيروسات لا تتوفر له حالياً لقاحات أو علاجات معتمدة بشكل نهائي. وعلى الرغم من وجود تجارب سريرية جارية، إلا أن التدخلات الطبية الحالية تقتصر على استخدام لقاحات صُممت في الأصل لسلالات أخرى من الفيروس، مما يحد من فاعلية الاستجابة الميدانية.

أفاد مسؤولون في قطاع الصحة الدولي بأن الوضع لا يزال خارج نطاق السيطرة، مما يرفع احتمالات انتقال العدوى عبر الحدود الوطنية. ويشكل التداخل بين عدم الاستقرار المدني وغياب التدابير الطبية النوعية خطراً جسيماً على استقرار المنطقة، ويهدد بانهيار البنية التحتية الصحية في المناطق المتضررة.

More stories