قيود على الوصول لتقسيم في ذكرى احتجاجات غيزي
أعلنت سلطات إسطنبول عن إغلاق محطات مترو وخطوط نقل عام في تقسيم قبل فعاليات ذكرى احتجاجات غيزي، مما يؤثر على حركة الركاب.
Cuneyd Erdogan ·

قيود على حركة النقل العام في إسطنبول
فرضت السلطات في إسطنبول قيودًا على حركة النقل العام في منطقة تقسيم، وذلك تزامنًا مع الذكرى الثالثة عشرة لاحتجاجات حديقة غيزي. شملت الإجراءات إغلاق محطات مترو وخطوط نقل أخرى في المنطقة، بهدف إدارة التجمعات المحتملة.
أفادت تقارير بأن محطة تقسيم على خط مترو M2 Yenikapı-Hacıosman أُغلقت أمام الركاب اعتبارًا من الساعة الواحدة ظهرًا. كما توقفت خدمات خط F1 Taksim-Kabataş Funicular وخط TF Maçka-Taşkışla Cable Car حتى إشعار آخر، وفقًا لبيان صادر عن مشغل المترو.
إغلاق مداخل محطات المترو والطرق
امتدت الإجراءات الأمنية لتشمل إغلاق مخرج شارع الاستقلال في محطة مترو شيشانه. على الرغم من ذلك، يمكن للمسافرين استخدام المداخل والمخارج الأخرى للمحطة، بينما ستستمر القطارات في المرور عبر محطة تقسيم دون توقف.
تأتي هذه التدابير في ظل دعوات من تحالف تقسيم للتضامن، وأحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني، لتنظيم مؤتمر صحفي في تقسيم لإحياء ذكرى الاحتجاجات. وقد أدت هذه الدعوات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة.
تأثير القيود على حركة المرور
بالإضافة إلى قيود النقل العام، أُغلقت العديد من الشوارع والطرق في منطقتي بيوغلو وشيشلي أمام حركة المركبات. أصدرت مديرية أمن إسطنبول توجيهات للسائقين بشأن الطرق البديلة، مؤكدة استمرار الإجراءات الأمنية المشددة طوال اليوم في المنطقة.
من المتوقع أن تؤثر هذه القيود على حركة السكان والزوار في المنطقة، وقد تتسبب في بعض الاضطرابات المرورية. يبقى مدى استمرار هذه الإجراءات غير مؤكد، حيث أُعلن عن بعضها حتى إشعار آخر.
الآثار المحتملة والغموض
تثير هذه الإجراءات تساؤلات حول حرية التجمع والتعبير في المدينة، خاصة في ظل الذكرى السنوية لأحداث تاريخية. بينما تهدف السلطات إلى ضمان الأمن والنظام، قد يرى البعض في هذه القيود محاولة للحد من التجمعات السلمية. من غير الواضح متى سيتم رفع جميع القيود، مما يضيف عنصر عدم اليقين للمواطنين.