زين الدين زيدان يتولى قيادة المنتخب الفرنسي حتى تصفيات 2030
أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تعيين زين الدين زيدان مديراً فنياً للمنتخب الوطني، خلفاً لديدييه ديشان، لقيادة الفريق خلال دورة تصفيات كأس العالم 2030.
Liam Walsh ·

مرحلة جديدة للكرة الفرنسية
أكدت الهيئات الرياضية في فرنسا تولي زين الدين زيدان مسؤولية الإدارة الفنية للمنتخب الأول، وذلك في أعقاب انتهاء المسيرة الطويلة للمدرب السابق ديدييه ديشان. يأتي هذا التغيير بعد خروج الفريق من الدور نصف النهائي في منافسات كأس العالم 2026، مما أنهى حقبة استمرت أربعة عشر عاماً من الاستقرار الفني.
يستمر العقد الجديد لزيدان ليشمل كامل دورة تصفيات مونديال 2030. وتعد هذه الخطوة بمثابة اختبار لقدرة المدرب البالغ من العمر 54 عاماً على نقل خبراته التدريبية من الأندية إلى مستوى المنتخبات الوطنية، خاصة بعد ابتعاده عن الملاعب منذ مغادرته ريال مدريد في عام 2021.
إرث ديشان وتحديات المرحلة
يواجه زيدان مهمة الحفاظ على مكانة المنتخب الفرنسي كأحد القوى العظمى في كرة القدم العالمية. فقد ترك ديشان خلفه إرثاً يتضمن التتويج بلقب كأس العالم عام 2018 والوصول إلى ثلاث نهائيات كبرى، مما يضع سقفاً مرتفعاً من التوقعات أمام الجهاز الفني الجديد.
وفي تصريحات رسمية، أعرب رئيس الاتحاد الفرنسي فيليب ديالو عن فخره بهذا الاختيار، واصفاً زيدان بأنه رمز وطني يمتلك سجلاً حافلاً بالإنجازات. وأشار ديالو إلى أن الجمع بين مكانة زيدان التاريخية كلاعب وطموحات الفريق الحالية يمثل استراتيجية تهدف إلى تعزيز هوية المنتخب في السنوات المقبلة.
الاستعداد للاختبار الأول
سيكون الظهور التنافسي الأول لزيدان في الخامس والعشرين من سبتمبر، حيث يحل المنتخب الفرنسي ضيفاً على نظيره التركي ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. يمثل هذا اللقاء نقطة قياس مبكرة للجهاز الفني الجديد قبل الدخول في معترك التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
تتمثل التحديات الرئيسية في ضيق الوقت المتاح للمدربين في التجمعات الدولية، مما يتطلب سرعة في فرض الأسلوب التكتيكي وتحديد الأدوار داخل التشكيلة. وتظل هناك حالة من عدم اليقين بشأن مدى سرعة تأقلم اللاعبين مع فلسفة زيدان بعد فترة غياب طويلة عن التدريب اليومي.
تحليل أطلس يشير إلى أن نجاح هذه التجربة سيعزز من توجه الاتحادات الوطنية نحو الاعتماد على النجوم السابقين لقيادة المنتخبات. وفي المقابل، فإن أي تعثر في البدايات قد يضع ضغوطاً مبكرة على الإدارة الفنية والاتحاد، مما يبرز المخاطر المرتبطة بالرهان على الأسماء الكبيرة في بيئة دولية تتسم بضغط الوقت والمباريات.