محاضر اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي والمركزي الأوروبي هذا الأسبوع تسلط الضوء على مخاوف التضخم
قال مسؤولون إن محاضر اجتماعات رفع أسعار الفائدة الشهر الماضي ستخضع للمراقبة بحثاً عن مؤشرات حول رؤية صناع السياسات لارتفاع التضخم، وعن أدلة تتعلق بتوقعات…
Mateo Fernandez ·
قال مسؤولون إن محاضر اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي المقرر صدورها هذا الأسبوع قد تظهر قلقاً متزايداً لدى المسؤولين بشأن التضخم، وقد تعيد تشكيل التوقعات قصيرة الأجل لأسعار الفائدة.
محاضر الاحتياطي الفيدرالي والمركزي الأوروبي
وأوضح المسؤولون أن المحاضر ستقدم تفاصيل تتجاوز التصريحات العلنية، حيث ستحدد تقييمات الموظفين والنقاشات الداخلية التي يمكن أن تغير احتمالات المتداولين بشأن توقيت الزيادات المستقبلية. وأظهرت البيانات أن تسعير السوق قد قلص بالفعل احتمالية حدوث زيادات إضافية على المدى القريب؛ وقد تؤدي المحاضر إما إلى تعزيز هذا التحول أو دفع السوق نحو تراجع جزئي عنه.
سيراقب المستثمرون المحاضر بحثاً عن إشارات محددة تتعلق بنمو الأجور، وقيود العرض، ومقاييس التضخم الأساسي. ومن المرجح أن تؤدي نبرة تؤكد على رسوخ التضخم إلى رفع عوائد السندات قصيرة الأجل، بينما قد تؤدي نبرة أكثر حذراً إلى استقرارها.
وذكر المسؤولون أن الأسواق ستركز على الإصدارين هذا الأسبوع: محاضر الاحتياطي الفيدرالي في 7 أكتوبر، ومحاضر البنك المركزي الأوروبي في 8 أكتوبر. وستكون تلك التواريخ علامات فارقة لإعادة التسعير في أسواق الفائدة ولإستراتيجيات التواصل الخاصة بالبنوك المركزية.
وأشار المسؤولون إلى أن كلا البنكين المركزيين رفعا أسعار الفائدة القياسية في اجتماعات الشهر الماضي، وأن السجلات التي سيتم إصدارها ستخضع للتدقيق بحثاً عن نقاشات حول الضغوط التضخمية ومسارات السياسة النقدية. وتنتظر الأسواق لغة المحاضر لمعرفة ما إذا كان صناع السياسات قد أشاروا إلى ضغوط أسعار مستمرة أو أبدوا استعداداً لمزيد من التشديد إذا لزم الأمر.