تركيا وكازاخستان تستهدفان رفع التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار بحلول 2026.
الهدف أُعلن خلال اجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى في أستانا.
البلدان يسعيان لتعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجالات متعددة.
نحو 4000 شركة تركية تعمل حالياً في كازاخستان.
عقد منتدى أعمال مشترك لبحث فرص الاستثمار وتوسيع التعاون.

Atlas AI
تعزيز الشراكة الاقتصادية بين أنقرة وأستانا
تستهدف تركيا وكازاخستان زيادة حجم التبادل التجاري الثنائي ليصل إلى 15 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2026. جاء هذا الإعلان خلال اجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الذي عقد في العاصمة الكازاخية أستانا بتاريخ 14 مايو 2026، مما يعكس التزام البلدين بتعميق العلاقات الاقتصادية.
تندرج هذه الخطوة ضمن مساعي البلدين لتقوية أواصر التعاون الاقتصادي، حيث يمثل هذا الهدف مؤشراً على الرغبة المشتركة في توسيع نطاق الشراكة. وتأتي هذه التطلعات في سياق جهود أوسع لتعزيز الروابط الثنائية في مختلف القطاعات.
مباحثات قمة وتوسيع مجالات التعاون
ناقش الرئيس التركي ونظيره الكازاخي، خلال لقائهما، إطار "الشراكة الاستراتيجية المعززة"، بهدف الارتقاء بمستويات التعاون. شملت المباحثات سبل تطوير التنسيق السياسي والاقتصادي والإقليمي، بالإضافة إلى بحث مشاريع مشتركة في قطاع الطاقة. كما جرى التخطيط لتوقيع اتفاقيات جديدة تغطي قطاعات متنوعة، مما يفتح آفاقاً استثمارية جديدة.
في هذا الإطار، استضافت أستانا منتدى الأعمال التركي الكازاخي، الذي جمع ممثلين عن مجتمعي الأعمال في البلدين. يهدف المنتدى إلى استكشاف فرص الاستثمار المشترك وتسهيل إقامة شراكات جديدة، مما يسهم في تحقيق الأهداف التجارية الطموحة.
الاستثمارات التركية وآفاق المستقبل
تنشط في كازاخستان حالياً نحو 4000 شركة برأس مال تركي، مما يؤكد الحضور الاقتصادي التركي القوي. تهدف الزيارة الرئاسية الأخيرة إلى تعميق هذه الشراكات القائمة وخلق فرص استثمارية إضافية. من المتوقع أن تشهد العلاقات بين البلدين مزيداً من التطور والنمو في الفترة المقبلة، مدفوعة بهذه الأهداف الطموحة.
رغم التفاؤل، فإن تحقيق هذا الهدف يتطلب جهوداً مستمرة في تذليل العقبات التجارية وتسهيل الإجراءات الاستثمارية. كما أن التغيرات في الأسواق العالمية قد تؤثر على وتيرة النمو المتوقع. ومع ذلك، فإن الإرادة السياسية المشتركة تشكل دافعاً قوياً نحو تحقيق هذه الأرقام.


