انتقل إلى المحتوى
آخر الأخبار
الشؤون العالمية

بعد تعليمات الولايات المتحدة بمغادرة البلاد: الحوثيون يستهدفون وزارة الدفاع

أعلن الحوثيون المدعومون من إيران أنهم استهدفوا وزارة الدفاع في الرياض ومنشأة لشركة أرامكو في ينبع ومطارين في السعودية خلال الـ 48 ساعة الماضية.

Atlas Newsdesk
بعد تعليمات الولايات المتحدة بمغادرة البلاد: الحوثيون يستهدفون وزارة الدفاع

في حين ادعى الحوثيون أنهم هاجموا أربعة أهداف في السعودية، أفاد التحالف الذي تقوده السعودية بإسقاط طائرة مسيرة متجهة نحو الرياض.

وتضمن بيان الحوثيين مركزًا عسكريًا ومنشأة طاقة ومطارين. ويقدم ادعاء الجماعة بشأن إصابة جميع الأهداف، إلى جانب بيان التحالف المتعلق بالدفاع الجوي، روايات مختلفة حول نتائج الهجمات.

روايات مختلفة للهجمات على الرياض

وذكر الحوثيون أنهم استهدفوا وزارة الدفاع في الرياض ومنشأة أرامكو في ينبع خلال الـ 48 ساعة التي سبقت بيانهم. كما كان مطار الملك فهد الدولي ومطار أبها الدولي من بين المواقع التي قالت الجماعة إنها نفذت هجمات عليها.

وادعت الجماعة أنه تم تحقيق الأهداف في جميع الهجمات التي أعلنت عنها. ومع ذلك، فإن هذا البيان لا يؤكد بمفرده وقوع أضرار في المنشآت المذكورة أو تعطل أنشطتها؛ حيث يوجد تمييز بين موقع يُقال إنه استُهدف ومنشأة تأكد تعرضها للضرب.

من جانبه، أعلن المتحدث باسم التحالف العربي اللواء تركي المالكي اعتراض وإسقاط طائرة مسيرة أُرسلت باتجاه الرياض. واقتصر بيان التحالف على هذه الطائرة، ولم تُقدم معلومات منفصلة عن نتائج النقاط الأخرى التي ذكرها الحوثيون.

ولهذا السبب، ليس من الممكن قراءة إعلان التحالف كـ رد كامل على الادعاءات المتعلقة بالنقاط الأربع. كما لا توضح البيانات أي من العمليات التي تحدث عنها الحوثيون ترتبط بالطائرة التي أُعلن عن إسقاطها.

البعد السعودي للصراع في اليمن

تأتي بيانات الهجمات في فترة تتصاعد فيها الاشتباكات بين القوات الحكومية والحوثيين في اليمن. ويرسل الحوثيون صواريخ باليستية وطائرات مسيرة إلى الأراضي السعودية متذرعين بالهجمات المستهدفة لهم؛ وتستند هذه الذريعة إلى رواية الجماعة نفسها.

وفي خلفية الحرب في اليمن، تكمن سيطرة الحوثيين على صنعاء وبعض المحافظات في سبتمبر 2014. أما التحالف الذي تقوده السعودية، فيدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ مارس 2015.

هذا التاريخ يجعل من الصعب تقييم ادعاء الهجوم على الرياض بشكل منفصل عن الصراع داخل اليمن. وبينما يقيم بيان الحوثيين صلة واضحة بين الأهداف في السعودية والعمليات العسكرية في اليمن، يركز التحالف في إعلانه على اعتراض الطائرة التي كانت متجهة نحو الرياض.

كما هدد الحوثيون بتوسيع نطاق الهجمات في حال استمرار العمليات السعودية. وتعد هذه العبارة بمثابة إعلان نوايا للجماعة للمستقبل؛ ولا توفر معلومات مؤكدة حول توقيت هجوم جديد أو عدد الوسائل المستخدمة أو الأهداف.

نتائج غير مؤكدة في أرامكو والمطارات

إن إدراج منشأة أرامكو والمطارين في البيان يرفع إلى الواجهة أنشطة الطاقة والنقل المدني إلى جانب ادعاء الأهداف العسكرية. ومع ذلك، لا تتضمن البيانات المنقولة معلومات حول خسائر الإنتاج أو إلغاء الرحلات الجوية أو إغلاق المنشآت أو وقوع خسائر في الأرواح أو إصابات.

بالنسبة لأرامكو، التمييز الحاسم هو بين ذكر منشأة في قائمة الهجوم وتأثر أنشطتها التشغيلية فعليًا. وبما أنه لم يُكشف عن أي جزء من المنشأة استُهدف وهل استمرت الأنشطة أم لا، فلا يوجد أساس لحساب الأثر المالي على الشركة.

وإذا تأكد انقطاع الأنشطة في منشأة ينبع، فإن الأثر على الشركة سيعتمد على نطاق الانقطاع ومدته. وبالنسبة لقطاع الطاقة والاقتصاد الأوسع، سيتعين أن يستند التقييم إلى حجم الخسارة الفعلية في الإمدادات وليس على ادعاء الهجوم.

وينطبق تمييز مماثل على المطارات: في حال تأثر العمليات، قد تظهر النتائج من خلال جداول الرحلات الجوية وحركة المسافرين. وفي حال استمرار الأنشطة دون انقطاع، فلا يمكن استخلاص نتيجة تفيد بفقدان النقل أو حدوث ضرر اقتصادي لمجرد الإعلان عن استهدافها.

وستكون المعلومات التي ستزيل الغموض هي حالة المنشآت المذكورة، وتدخلات الدفاع الجوي، وسجلات الأضرار المؤكدة إن وجدت. وفي حين يظل من غير الواضح ما إذا كان تهديد الحوثيين بتوسيع الهجمات سيتحول إلى عمل جديد، فإن البيانات الحالية لا تظهر النتيجة الإجمالية للهجمات.

More stories

آخر الأخبار