انتقل إلى المحتوى
الأسواق

الأسهم الأوروبية تتراجع بما يصل إلى 2% مع اتساع رقعة الاحتجاجات

الخسائر في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا تعيد الاضطرابات السياسية إلى بؤرة اهتمام مستثمري الأسهم في المنطقة.

الأسهم الأوروبية تتراجع بما يصل إلى 2% مع اتساع رقعة الاحتجاجات

تراجعت أسواق الأسهم الأوروبية في 20 أكتوبر مع اتساع نطاق الاحتجاجات في فرنسا وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال وألبانيا. وأظهرت بيانات السوق أن خسائر أسواق الأسهم بلغت ما يصل إلى 2%، بينما اقترب عائد السندات الحكومية الفرنسية لأجل 10 سنوات من 4.86%.

ووضعت هذه التحركات فرنسا في قلب رد فعل السوق، في وقت يراقب فيه المستثمرون أيضاً ما إذا كانت الضغوط ستمتد إلى أسهم جنوب أوروبا. ولم توضح بيانات السوق المقدمة مستويات الإغلاق أو أسماء المؤشرات أو التوقيتات اللحظية لكل مؤشر قياسي وطني.

ضغوط العائد في فرنسا

تكتسب خسائر الأسهم أهمية لأن الاحتجاجات في عدة دول قد تعقد الإشارات المالية وتلك المرتبطة بالسياسات في وقت يبدي فيه المستثمرون حساسية تجاه عوائد السندات. ويؤدي ارتفاع عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى زيادة التكلفة المعيارية المستخدمة لتسعير الديون الحكومية وتمويل البنوك وبعض قروض الشركات.

وبالنسبة للشركات، فإن القناة المباشرة للتأثر تتمثل في الثقة بدلاً من توجيهات الأرباح. وإذا ألقت الاضطرابات في الشوارع بظلالها على النقل أو حركة الإقبال على متاجر التجزئة أو الخدمات العامة، فقد يخفض المستثمرون تقييمات القطاعات المعرضة لذلك قبل أن تعلن الشركات عن أي تأثر تشغيلي.

وبالنسبة للقطاع الأوسع، تظل البنوك وشركات التأمين مرتبطة بتسعير الديون السيادية، في حين تعد أسهم السفر والمستهلكين أكثر عرضة لمخاطر الاضطرابات. ويظل السؤال المفتوح هو ما إذا كانت موجة البيع ستبقى محصورة في فرنسا أم ستتسع لتشمل المؤشرات القياسية الأوروبية.

وسيراقب المستثمرون التداولات الأوروبية حتى نهاية يوم 20 أكتوبر لمعرفة ما إذا كانت الخسائر ستظل قرب 2% وما إذا كان عائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات سيصمد قرب 4.86% أو سيتراجع.

More stories

آخر الأخبار