Atlas360
الأسواق

«سايبرليكس» تربط تهديد تسريب «GTA 6» بهدف تقييم رمز رقمي بقيمة 30 مليون دولار

أفادت تقارير بأن المُسَرِّب المزعوم طالب أيضاً بأقراص مادية للعبة واعتذار علني من شركة «تيك-تو إنترأكتيف»، في حين لا تزال النسخة المزعومة من اللعبة غير مؤكدة.

Jurgen Goldmeier

هددت مجموعة «سايبرليكس» (Cyberleeks)، التي يُزعم أنها وراء تسريبات لعبة «غراند ثيفت أوتو 6» (GTA 6)، بنشر نسخة كاملة مزعومة من اللعبة إذا وصلت القيمة السوقية لعملتها المشفرة إلى 30 مليون دولار، وفقاً لما أفاد به تقرير إخباري نُشر في 11 أكتوبر.

بالنسبة لشركتي «تيك-تو إنترأكتيف» (Take-Two Interactive) و«روكستار جيمز» (Rockstar Games)، فإن هذا التهديد سينقل النزاع من مجرد مقاطع مصورة مزعومة مدتها نحو 25 دقيقة إلى تسريب محتمل لنمط القصة بالكامل، في حال كانت الملفات صحيحة.

تُحسب القيمة السوقية للعملات المشفرة عادةً بضرب سعر الرمز الرقمي في معروضه المتداول. وفي هذه الحالة، يُعد الهدف المذكور البالغ 30 مليون دولار حداً تقييمياً، وليس دفعة نقدية مؤكدة بقيمة 30 مليون دولار أو إثباتاً للسيولة.

وفقاً للتقرير الإخباري، وصف بيان مَنسوب إلى «سايبرليكس» على موقعها الإلكتروني النسخة المزعومة بأنها تتضمن نمط القصة الكامل حتى شارة النهاية. كما ورد أن المجموعة دعت المستخدمين لطلب مقاطع مصورة محددة كإثبات.

وذكر التقرير أن «سايبرليكس» قدمت لشركة «تيك-تو» طلبين: أقراص مادية للعبة واعتذار علني. ولم يذكر التقرير أن «روكستار جيمز» أو «تيك-تو» قد قبلتا هذه المطالب أو أقرتا بصحة الملفات المزعومة علناً.

ويتمثل الشك الرئيسي في ما إذا كانت «سايبرليكس» تمتلك بالفعل نسخة كاملة وقابلة للتشغيل من لعبة «GTA 6» أم مجرد مقاطع غير معلنة. وأشار التقرير الإخباري إلى أن المقاطع المتاحة للعلن لا تثبت حيازة نسخة كاملة، كما أن الوصول إلى الحد الاستهدافي للرمز الرقمي لا يثبت القيمة أو السيولة أو العوائد المحتملة للمشترين.

وقد يؤدي أي تسريب مؤكد لنسخة كاملة إلى الكشف عن تفاصيل القصة والمهام والشخصيات غير المعلنة قبل أن تقرر «روكستار» إطلاقها. وحذر التقرير أيضاً من أن الملفات التي يتم الترويج لها على أنها ألعاب غير صادرة يمكن أن تشكل مخاطر تتعلق بالبرمجيات الخبيثة أو الخصوصية أو أمان الحسابات.

وسوف تتحدد التطورات القادمة بناءً على ما إذا كانت «سايبرليكس» ستقدم أدلة قابلة للتحقق، أو تنفذ تهديداتها، أو تستدعي رداً من شركتي «روكستار جيمز» أو «تيك-تو إنترأكتيف».

المصدر: تقرير إخباري، 11 أكتوبر 2026

More stories

آخر الأخبار