تركيا وباكستان تعتزمان نشر قوات في المملكة العربية السعودية
صرح مسؤولون بأن كلا البلدين سيعملان على نشر قوات وقدرات عسكرية بشكل سريع بموجب "ميثاق مكة للدفاع" في أعقاب تصاعد الهجمات المرتبطة بجماعة الحوثي.
Mateo Fernandez ·
اتفقت تركيا وباكستان على التحرك لنشر قوات بشكل سريع في المملكة العربية السعودية بموجب "ميثاق مكة للدفاع"، مما يثير مخاوف بشأن التصعيد الإقليمي.
وأوضح مسؤولون أن هذا القرار يأتي في أعقاب تصاعد الهجمات المرتبطة بجماعة الحوثي على الملاحة والمنشآت خلال الأسابيع الأخيرة، ويمثل استجابة أمنية منسقة لتلك التهديدات.
وذكر المسؤولون أن الحكومتين التزمتا بحشد القدرات العسكرية وتنسيق الخدمات اللوجستية وترتيبات القيادة، لكنهما لم تقدما جدولاً زمنياً أو أعداداً للقوات.
نشر القوات بموجب ميثاق مكة للدفاع
وصف المسؤولون هذه الخطوة بأنها إجراء دفاعي جماعي بموجب الميثاق، وتهدف إلى ردع الهجمات وحماية الممرات البحرية. وإذا ما مضت عمليات النشر قدماً، فإنها ستوسع النطاق التشغيلي للدول غير الخليجية في شبه الجزيرة العربية وحول البحر الأحمر.
وحذر محللون ومسؤولون من أن وجوداً عسكرياً أجنبياً أوسع قد يرفع من مخاطر حدوث اشتباكات مباشرة مع قوات الحوثيين ويعقد جهود خفض التصعيد، لا سيما حول ممرات الشحن الحيوية المستخدمة لنقل النفط الخام والمنتجات المكررة.
وتتمثل الأسئلة العملية الفورية في الجوانب اللوجستية: القواعد، والقدرة على النقل الجوي، وقواعد الاشتباك. ولم يقدم المسؤولون أي تفاصيل حول القواعد أو أذونات التحليق، مما يترك الباب مفتوحاً حول مدى سرعة وصول القوات إلى الأراضي السعودية.
يجب مراقبة أي تأكيدات بشأن تحركات القوات، أو رحلات النقل، أو اتفاقيات القواعد بحلول 12 أكتوبر 2026؛ حيث ستشير تلك العناصر إلى ما إذا كانت الالتزامات قد انتقلت من مجرد اتفاق سياسي إلى نشر عملياتي.