ارتفاع مخاطر التجارة في البحر الأحمر وسط انتقادات لسياسة ترامب
ربط مقال رأي صحفي بين ضربة حوثية مُعلَن عنها في السعودية ومخاوف بشأن التحركات الأمريكية حول باب المندب.

ذكر مقال رأي نشرته تقارير صحفية في 13 أكتوبر أن دونالد ترامب يواجه اختباراً في السياسة الخارجية جراء 130 صراعاً مسلحاً حول العالم، إلى جانب هجوم حوثي مُعلن عنه استهدف مطار الرياض.
وقال مقال الرأي الذي كتبه مارك ألموند إن الهجوم الصاروخي المُبلغ عنه خلال عطلة نهاية الأسبوع أسفر عن مقتل 14 شخصاً وإصابة مئات آخرين، وربط بينه وبين المخاطر التي تتهدد ممر البحر الأحمر، الذي أوضح أنه يتعامل مع نحو 30% من حركة شحن الحاويات العالمية.
وصاغ المقال الحادثة السعودية في إطار انتقاد أوسع لسياسة ترامب الخارجية في ولايته الثانية، من أوكرانيا إلى الخليج العربي والبحر الأحمر. وقارن المقال بين هذا السجل وطموح ترامب المعلن في أن يُنظر إليه كصانع سلام.
واستشهد ألموند بنص من خطاب تنصيب ترامب في يناير من العام الماضي، عندما قال الرئيس: "إن الإرث الأكثر فخراً بالنسبة لي سيكون إرث صانع السلام والموحد". كما نقل عن ترامب قوله في الأسبوع الماضي، بعد منح جائزة نوبل للسلام لمفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافانيثيم بيلاي: "لقد أنقذت أرواحاً أكثر من أي شخص آخر في التاريخ".
وركزت النقطة الرئيسية للمقال بشأن الشرق الأوسط على مضيق باب المندب، الممر الضيق بين اليمن والقرن الأفريقي الذي يربط البحر الأحمر بالطريق المؤدي إلى قناة السويس. وذكر المقال أن الممر ينقل النفط والغاز الطبيعي المسال وسفن الحاويات التي تحمل بضائع تشمل السيارات والإلكترونيات والأجهزة المنزلية.
وقارن ألموند تلك المخاطر بالضغوط المحيطة بمضيق هرمز، الذي أوضح المقال أنه شهد اضطراباً بسبب حصار إيراني. وأشار المقال إلى أن ذلك الاضطراب دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع وهدد إمدادات الوقود والأسمدة، وكلاهما يدخل في الإنتاج الصناعي والزراعي.
ووصف المقال جماعة الحوثي بأنها ميليشيا مدعومة من إيران، وذكر أن الهجوم المُبلغ عنه على مطار الرياض أظهر أن صواريخها وطائراتها المسيرة يمكنها اختراق الدفاعات السعودية. ولم تتضمن المواد المقدمة تأكيداً مستقلاً لأرقام الضحايا أو تفاصيل الضربة أو التقييم العسكري.
كما أثار المقال شكوكاً حول ما إذا كانت واشنطن في عهد ترامب ستتدخل لحماية الشحن التجاري حول باب المندب. وأشار إلى أن مجموعات حاملات الطائرات الأمريكية الضاربة نُشرت في عام 2024 في عهد جو بايدن لمواجهة هجمات الحوثيين على الشحن في البحر الأحمر، واصفاً تلك الجهود بأنها غير فعالة.
ولم تتضمن المواد المقدمة أي محفز دبلوماسي أو عسكري أو سوقي قادم مؤرخ. وانتهى المقال بعد الادعاء بأن ترامب أظهر عدم رغبة في حماية أي شيء يتجاوز المصالح الأمريكية، إلا أن المقتطف المقدم انقطع قبل إكمال ذلك المثال.
المصدر: مقالة رأي، تقارير صحفية، 13 أكتوبر
More stories
- الاستخبارات الداخلية البريطانية تؤكد أن إيران تستهدف مواقع عسكرية في المملكة المتحدة
- التهديد الهجين الروسي يجهد الاستخبارات البريطانية بعد طرد 1000 دبلوماسي
- ارتفاع مخاطر التجارة في البحر الأحمر وسط انتقادات لسياسة ترامب
- تقرير عن مسيّرات حزب الله يختبر استراتيجية واشنطن لوقف إطلاق النار في لبنان
- صادرات قونية تقترب من 4 مليارات دولار وسط تقييم القادة للمخاطر
- أرباح مصرف الشارقة الإسلامي ترتفع 9% مع نمو التمويلات
- تحذيرات من صواريخ تؤدي إلى تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض الدولي
- البرلمان الإيطالي يقر إصلاحاً انتخابياً يتضمن آلية المقاعد الإضافية
آخر الأخبار
- "تريجر غلوبال" تستهدف توزيع المنتجات الصحية بموجب مذكرة تفاهم مدتها 6 أشهر
- إلدورادو غولد تحول 100 دولار إلى 379.88 دولار في خمس سنوات
- جونسون آند جونسون ترفع توقعاتها لعام 2026 بعد نمو مبيعاتها 6% في الربع الثالث
- «أكورد يون» تدمج 50 مهندساً عبر الاستحواذ على شركة «سترايد» للذكاء الاصطناعي
- سنترات تستهدف الاستحواذ على 70% من مشاريع أزيموت باتفاقية كسب حصة بقيمة 16 مليون دولار
- تكاليف الذاكرة تدفع شحنات الهواتف الذكية للتراجع بنسبة 20%

