Atlas360
الأعمال

«ويلز فارجو» يخفض تقييم «أدوبي» إلى «نقص الوزن الاستثماري» ويحدد السعر المستهدف عند 225 دولاراً

استشهد المحلل مايكل تورين باستطلاع لرؤساء تكنولوجيا المعلومات حول الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، وتوقعات أضعف للاشتراكات، ومنافسة أشد في برمجيات التصميم…

Hannah Vogel
«ويلز فارجو» يخفض تقييم «أدوبي» إلى «نقص الوزن الاستثماري» ويحدد السعر المستهدف عند 225 دولاراً

خفّض المحلل في بنك «ويلز فارجو» (Wells Fargo)، مايكل تورين، تقييم شركة «أدوبي» (Adobe Inc.) إلى «نقص الوزن الاستثماري» (Underweight) بعد أن كان عند «زيادة الوزن الاستثماري» (Overweight)، محدداً السعر المستهدف الجديد عند 225 دولاراً يوم الاثنين 12 أكتوبر، وفقاً لتقارير صحفية.

وانخفضت أسهم «أدوبي» بنسبة 4.16% لتصل إلى 232.19 دولاراً في وقت نشر التقارير، مما يترك السهم أعلى بنسبة 3.1% من السعر المستهدف الجديد لـ «ويلز فارجو»، وفقاً لحسابات «Atlas360».

ويضع هذا التخفيض ضغوطاً على واحدة من أكبر شركات البرمجيات المرتبطة بالأعمال الإبداعية، حيث يقيم المستثمرون ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيعزز سوق «أدوبي» أم سيعيد توجيه الإنفاق إلى المنافسين. واستشهد تورين بأحدث استطلاع أجراه «ويلز فارجو» لرؤساء تكنولوجيا المعلومات حول مخصصات الذكاء الاصطناعي، وفقاً للتقارير.

وقال تورين للمستثمرين إنه «خرج بأكثر حذراً» بشأن البرمجيات الإبداعية والواجهة الأمامية، وفقاً للتقارير. وأوضحت التقارير أنه أدرج أربعة أسباب لتغيير التصنيف: علامات أضعف في نتائج «أدوبي» للربع الثالث، والمخاطر المحيطة بالتوجيهات الأولية للسنة المالية 2027، ونتائج الاستطلاع بشأن توزيع ميزانية الذكاء الاصطناعي، واشتداد المنافسة في قطاع الأعمال الإبداعية الرئيسي لشركة «أدوبي».

وكان أحد المخاوف يتعلق بحجم حملة الاشتراكات لشركة «أدوبي» في الربع الرابع. وأشارت التقارير إلى أن تورين ذكر أن الشركة ستكون بحاجة إلى مضاعفة الإيرادات السنوية المتكررة الجديدة — وهي مؤشر لقياس إيرادات الاشتراكات التعاقدية في قطاع البرمجيات — تقريباً مقارنة بالربع السابق.

كما خفّض «ويلز فارجو» افتراضاته للسنة المالية 2027. ويتوقع البنك الآن نمواً سلبياً في الإيرادات السنوية المتكررة الجديدة، ونمواً بنحو 7% في إجمالي الإيرادات السنوية المتكررة، وهو ما يقل عن توقعات الإجماع البالغة أكثر من 8%، وفقاً للتقارير.

وذكرت التقارير أن «ويلز فارجو» خفّض توقعات الهوامش أيضاً، مشيراً إلى تركيز «أدوبي» على إضافة المستخدمين بدلاً من تحقيق الأرباح على المدى القريب. كما أشار تورين إلى غياب أي زيادة في الأسعار والتغييرات الإدارية المرتقبة التي تشمل كلاً من الرئيس التنفيذي والرئيس المالي.

وتكتسب نتائج الاستطلاع أهمية لأن الأدوات الإبداعية لشركة «أدوبي» تقع بالقرب من المجالات التي يتم فيها تقييم منتجات الذكاء الاصطناعي التوليدي من قبل المشترين في الشركات. وأفادت التقارير بأن استطلاع «ويلز فارجو» لرؤساء تكنولوجيا المعلومات أظهر فقدان «أدوبي» لحصة من الميزانيات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي خلال دورة التقييم تلك.

وكانت المنافسة جزءاً آخر من تحليل البنك. وأشارت التقارير إلى أن تورين يرى ضغوطاً متزايدة في الأعمال الإبداعية الأساسية لشركة «أدوبي»، على الرغم من أن التقارير لم تحدد منافسين معينين أو تقيم حجم التغيير في ظروف المنافسة.

وتبقى الأدلة محدودة بما تم الكشف عنه في التقارير؛ حيث لم توضح التقارير حجم عينة الاستطلاع، أو المنهجية المتبعة، أو رداً من شركة «أدوبي»، كما لم تتضمن محفزاً زمنياً محدداً للشركة من أجل التحديث القادم.

المصدر: تقرير إخباري، 12 أكتوبر

More stories

آخر الأخبار